حين يغتالنا الانتظار
ويشعل فتيل الشوق
يقذفنا بقنابل الذكرى
تبعثرنا اللحظات أشلاءا تدمى
ولليل يغلفه العتمه شديده السواد
نطلق صرخات تدوى بجوف الليل
اااااااااهات ليس لها انتهاء
اااه من عذابك يا الانتظار
و اااه منك يا شوق
ورود ترقص وتتمايل
تهديك شذاها ونداه
سحابات الشكر لنزفك المترف بالجمال