نظرتْ صوبـي بلحـظٍ
فرمتـنـي بالسـهـامِ
صار قلبي غرضاً ، فاْلـ
ـجسمُ مني في سقـامِ
حار أمـري وجفونـي
لم تـذق طعْـمَ المنـامِ
قد سَبتْني ،ويـحَ قلبـي
قـد سبَتْنـي بالتَّـمـام
نظـرةٌ واحـدةٌ صــرْ
تُ بهـا شبـهَ حُطـامِ
تيَّمتْنـي ،فـأنـا أسْـ
ـبحُ في بحـرِ الغـرامِ
هل يلاقـي كـلُّ صـبٍّ
كعـذابـي وهـيـامـي
إنه حـبٌّ عصـيُّ الْـ
ـوصْفِ عنْ كلِّ كـلام
عجباً إنْ لم يمـتْ مـنْ
كانَ مثلي فـي الأنـامِ/