لـن أنــســى مـــوقــفــنــا لــلــــوداع وقــــد حــان مـمـن تــحـب الـرحـــيـــــل ولـــم يــبــق لــي دمــعـــة فـي الــوجــود إلا غـــدت مـــنــــي تــــســــيــــــل