امير الاحساس انت ,
و بالرغم من انك بارع فى ايقاظ ذكرى الجرح
الا ان ذلك اعتبره بداية لمواجهة اوجاعنا
و لطرد شظاياها من القلب
فـ كلماتك هنا لامست ذكرى فى عقلى
انتظرت أختفائها كثيرا
و راودتنى الاستفسارات عن كيفية محوها اكثر
فلم اجد الاجابة الا بهذه الصفحة
بين طيات حروفك
و بين دفء سطورك
و بكلمة لطالما كنت اجتنبها
اجتنب حتى ذكر حروفها
( الوداع )
و لكنى ادركت هنا
انه ليس امامنا سوى الوداع لكى ننهى حيرتنا
و لكى نوقف نزيف جراحنا
و لـ نقطع طريقنا القديم المؤدى لأبشع ذكرياتنا
و نعكس اتجاهنا لـ نواصل المسير بطريق لم تدسه من قبل اقدامنا
لعلنا نجد بدروب الحياة الجديدة ابتسامتنا
لعلنا نجد افراحنا
التى لطالما فارقتنا و استترت خلف احزاننا
و لنتوقف الان عن التمسك بذكريات تنهشنا
ذكريات لا ترسم البسمة على شفاهنا
/
فى البداية نقطف ازهارنا من اجلهم
و نجعل اطيارنا تتغنى بأسمائهم
و نهبهم من الحب ما لا يتخيلوه
نهبهم الحب بحجم السماء فى اتساعها
و بطول شعاع الشمس فى سطوعها
و بعمق المحيطات من السطح و حتى جوفها
و فى النهاية لا نرى سوى السماء تشاركنا بـ سُحبها البكاء
و توفر لنا البحار مكانا لنمطر به دموع الالام
و تحترق شموسنا ندماً لتبذيرها فى العطاء
حتى فقدت ملامحنا النور
و اختفى من عيوننا شعاع الحياة
و لذا ليس هناك الان افضل من الوداع
لنطوى به صفحات الماضى بكل تفاصيله
و بكل ما عشناه من اوهام
و اما انا
فـ لن انتظره حتى اُكمل مراسم العزاء
و لن اضيع من عمرى اكثر مما فات
بل سـ أحتمل لسعات الحنين
و سـ أتعمد ضاغطة على قلبى نسيان الذكريات
فنحن لن نعيش ابدا السلام
الا بعد ان ننتصر بالحرب
/
/
علاء
واصل ,,
فنحن لك متابعين
و انت ستبقى دوما سيد الحرف الحزين
.
لك منى طوق ياسمين يزين عنقك
و لك كل الود و اكثر