الموضوع: >>>> { لأن } <<<<
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-11-2008, 08:52 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
..rana mohamed
مشرفة منتدى لحن العام
 
الصورة الرمزية ..rana mohamed
 







..rana mohamed غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
..rana mohamed is on a distinguished road

>>>> { لأن } <<<<



/
/
/


[ لأن ]

كلمة من ثلاثة أحرف

و لكنها تكفي لمقدمة !




و لأن خير بداية يذكُرها كل قلبٍ و لُب هي كتاب الله
الذي مازال مُترفعاً يرفعنا عما دَهانا
مما أصابنا
مما قد يُصيبنا من حياة فانية أفنْتنا معها

فـ سيظل كتاب الله جل و على
يُذكِرُنا بأنه مازال هناك مُتسع للأوْسع .. في رحاب الله ..
و أْن لا راحة إلا بِذكرِه سُبحانه


|
|




و لأن كثيراُ مِنا لا يعلم بأن هُناك تفاصيل صغيرة قد تحوي تفاصيل أصغر
تخبرنا بأن الحياة أفضل
بأنها تحتوي على رشفة عسل
تتلوها قرصة نحل
و [ رقصة ] خاملة لزهرة

فنحن بجهلنا نجعهلها فى كل نهاية رقصة حاملة الكثير من الشجن .. الألم ..
رقصة تفتقد كثيراً من الحُ ـب


|
|




و لأن ابتِساماتُنا معلقْة ببراعم مُهداة منهم

فـ إننا كلما أُهدي إلينا برعم أطْبقنا عليه حدَّ الاختناق
لأننا نعلمُ أن عدد براعمِهم المُهداه شحِيح ( كشُح العذوبة في بحْرهم )
فنخنُقها بإطباقِ شَفتينا ( كإطباق القُبْل )
خوفاً على الابتسامهْ
خوفاً عليهم
و للأسف , خوفاً منهُم !

و اما انا فـ لي شفتيِنِ تُطبق على بُرعمك اليَتيم
حد قوة وجوديِ بقلْبك !


|
|




و لأن مُعظمنا يؤُمن بأن حياَتنا صٌورة مِن ألبوم

فنحن دائماً نقُف لنلتقط الصُوره بـ إنهْاك
لننظر إليها بعد ذلك
و ايضا بإنهاك !
ننظر اليها و نذكر السْعادة و هي مقبُورة في أطار الصُورة
و كأن الصورة هي نقطة النهاية لكُلِ جُملِ ذكرياتِنا السعِيدة ...!
وياليتَنا صُور بالية
يحضُنهم إطارُ صُدورهم المصنوع من ضُلوعِهم


مختُومة أنا بكثير من نقاط النهاية
و الصُور الصُور الصُور


|
|




و لأن أبوابنا العتِيقة ملتْ الإنتظار و أحتكْرت في زاوية الحنين

فـ سنظل ننتظر أشلاء وجُوههم أن تأتي
مع بقْايَّا عزف الريح ِلتُنشد لحْن الغياب
و تهلكنا من نشاز التغيب
تجبرنا على الصًّرير مع ضُلوع الأبواب
كلما هبت الريح و طال الغياب
و طال
الانتظــــــــار


|
|




و لأن كثيراً من الأشياء ليست كما هي
بل هي زاوية سُقوط شاردة

فنحن إنًّ تَمَعُننا في حذافير تلك الاشياء
سـ نكتشف لغة الإنحدار
و سنكتشف ان بين مجاميع الخيزران تشكيلة من رعُبِ مُبهم
( قد لا ندركه )
إلا انه بمجرد السقوط في بئر صنع من سلة خيزران
سندركــه
و غالباً
سـ نواجه بعده سقوط آااااخر


|
|




و لأن الكُتب تجهَش مِن البُكاء
و أنيِنُها أفجع مضْجعها
تبكي على أيدِيكم البارِدة التي غادرتها راحلة
و حرُوفها تندثر مُهاجرة إلى رفُوف من الغُبار عابقة
و أغلفةٌ دُكت في طيات النسيان

فقد أصبح الكتاب موضة قديمة
تناسب فقْط أصحابْ العقول الفانيْة !
فعذراً لك يا كتاب من إهمال لا يليقُ بمقامك
عـــــذراً


|
|




و لأن حُفاة الأقدام بأرجلهم بَحْه من الإصْرار
ُرغم يأْس الوُقوف
و رغم قنوط المَسير
رُغم تقرح الركض و اللَهث
رغم فَرك القدم من فرط الألَم

فـ سيظلوا دوما هكذا
لا يفقدون الامل
يطْمحُون بحذاء يواري سوءْت أرجُلهم
يأتيِهم بغيثِ الراحة منْ مؤونَة الرحْمة
وكم هم صابرون !


|
|




و لأن غيابهم لم يغيبهم

فـ انت مازلت معى

و الدَّليل

قهوتُك التي تُحضر إليك في الغيِب
رُغْم غيابِك
ومكانُك في كُرسي (القلب)
الذي لم يُشغْله غيرُك
وحبَّات السكر
التى ( تثرثر عنك )
و سوْاد البُن
الذى ( غرق الحنين في عتمته )
و قدح
طبع على أوصاله بصمتكـ
ليحفظك بالرغم أن شفتاكـ لم ترتشفه يوماً !


و لكن

اتعلم !
كثيراً من الجمادات تتسم بالوفاء
أكثر من بني البشر


|
|




و في النهاية

لأني لا أعلم كثيراً مما أعلم
و لأني رافضةً نفسي بكل ما يحتويني من ( الأنا )
بكل ما يحتوَيني من تكسر و تجمع
من صلابة و من هشاشة
من تضادات أنهكت الضَّاد

فمن المحتمل اننى لم استطع التعبير

و لذلك

سألثُم الحرف في فمي

و أصمت


.
.


[ الصور مولودة من عدسة هيفاء المطوع ]

كتبت في ذات شعور فادحٍ بالــــ ( ....... ) !

.

من اروع ما قرأت و أكثرهم واقعـاً

لـ قلوبكم كل الود






التوقيع




العين تنطق و الافواه صامتـــــة

حتى ترى من صميم القلب تبيانا
آخر تعديل ..rana mohamed يوم 07-11-2008 في 08:59 PM.
  رد مع اقتباس