لأن الكُتب تجهَش مِن البُكاء
و أنيِنُها أفجع مضْجعها
تبكي على أيدِيكم البارِدة التي غادرتها راحلة
و حرُوفها تندثر مُهاجرة إلى رفُوف من الغُبار عابقة
و أغلفةٌ دُكت في طيات النسيان
فقد أصبح الكتاب موضة قديمة
تناسب فقْط أصحابْ العقول الفانيْة !
فعذراً لك يا كتاب من إهمال لا يليقُ بمقامك
عـــــذراً
|
|
نعم يا رنا
نقلك رائع