عرض مشاركة واحدة
قديم 07-12-2008, 10:13 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
khaled_rehn
مشرف - - .•:*¨`*:•.₪ منتــدى المـواضيـع الأســـلامــيـة ₪.•:*¨`*:•.
 
الصورة الرمزية khaled_rehn
 







khaled_rehn غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
khaled_rehn is on a distinguished road

Post مقتطفات من حياة { الفاروق } عمر رضي الله عنه


الفاروق

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد وآله وصحبه وسلم . لقد حثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر) رواه أحمد .

عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال (( أيها الناس ، من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات ، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتن ، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أفضل هذه الأمة : أبرها قلوبا ، وأعمقها علما ، وأقلها تكلفا ، قوم أختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في آثارهم وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم ، فالدين الخالص الذي يرضى به الله هو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام علما وعملا وأعتقادا )).

لا شك ولا خلاف في أن عمر رضي الله عنه كان خير رجل يصلح للخلافة بعد أبي بكر رضي الله عنه وقد أدى إلى الإسلام خدمات جليلة ناطقة بفضله ورجاحة عقله ، فقد كان مثال الحاكم العادل والسياسي الماهر ، ومركزا للقيادة العامة لجيوش المسلمين في فارس والشام ومصر إذ كان هو في الحقيقة المحرك لها المدبر للخطط ، المختار للقواد ، المرسل للجند ، وكان شديداً في الحق لا يحابي أحداً ولا يغمط حق أحد مدافعاً عن الأعراض ، قاطعاً لبذور الفساد ، مطعماً للفقراء ، يطوف على الناس بالليل ليرى ويسمع بنفسه أحوال المسلمين ، حتى يغيث الملهوف ويعطي المحتاج وينصف المظلوم وكان إذا أصاب المسلمين جدب وضيق ، ضيق على نفسه حتى يشعر الراعي بما تشعر به الرعية إذ لا يصح شرعاً ولا إنسانية أن يتنعم الراعي وتشقى الرعية ، وكان يقول : " كيف يعنيني شأن الرعية إذا لم يصبني ما أصابهم" . وقل أن عرفت الإنسانية حاكما مثله ، خلده التاريخ بعدله ورحمته .


اسمه ولقبه

عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي . وفي كعب يجتمع نسبه مع نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لقبه: الفاروق. وكنيته أبو حفص، والحفص هو شبل الأسد.
أمه : حنتمة بنت هشام المخزوميه أخت أبي جهل .
كان له من الولد اثنا عشر ستة من الذكور هم : عبد الله وعبد الرحمن وزيد وعبيد الله وعاصم وعياض
وست من الإناث وهن : حفصة ورقية وفاطمة وصفية وزينب وأم الوليد .

اسلامه

أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة . كان عمر بن الخطاب قوياً غليظاً شجاعاً ذو قوة فائقة و كان قبل إسلامة أشد عداوة لدين الله و كان من أشد الناس عداوة لرسول الله و لم يرق قلبة للإسلام أبداً , و فى يوم من الأيام قرر عمر بن الخطاب قتل سيدنا محمد فسن سيفة و ذهب لقتل سيدنا محمد , و فى الطريق وجد رجلاً من صحابة رسول الله و كان خافياً لإسلامة فقال له الصحابى إلى أين يا عمر ؟ قال سيدنا عمر ذاهب لأقتل محمداً , فقال له الصحابى وهل تتركك بنى عبد المطلب ؟ قال سيدنا عمر للصحابى الجليل أراك اتبعت محمداً ؟! قال الصحابى لا و لكن أعلم يا عمر (( قبل أن تذهب إلى محمد لتقتله فأبدأ بآل بيتك أولاً )) فقال عمر من ؟ قال له الصحابى : أختك فاطمة و زوجها إتبعتوا محمداً , فقال عمر أو قد فعلت ؟ فقال الصحابى : نعم , فأنطلق سيدنا عمر مسرعاً غاضباً إلى دار سعيد بن زيد زوج أخته فاطمة , فطرق الباب و كان سيدنا خباب بن الأرت يعلم السيدة فاطمة و سيدنا سعيد بن زيد القرأن , فعندما طرق عمر الباب فتح سيدنا سعيد بن زيد الباب فأمسكة عمر و قال له : أراك صبأت ؟ فقال سيدنا سعيد يا عمر : أرأيت إن كان الحق فى غير دينك ؟ فضربه سيدنا عمر و أمسك أخته فقال لها : أراكى صبأتى ؟ فقالت يا عمر : أرأيت إن كان الحق فى غير دينك ؟ فضربها ضربة شقت وجهها , فسقطت من يدها صحيفة ( قرآن ) فقال لها ناولينى هذة الصحيفة فقالت له السيدة فاطمة رضى الله عنها : أنت مشرك نجس إذهب فتوضأ ثم إقرأها , فتوضأ عمر ثم قرأ الصحيفة وكان فيها { طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2)إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى (3) تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى (4) الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5) لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى (6)} سورة طـه , فأهتز عمر و قال ما هذا بكلام بشر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله و قال دلونى على محمد , فقام له خباب بن الأرت و قال أنا ادلك عليه فذهب به خباب إلى دار الأرقم بن أبى الأرقم فطرق الباب عمر بن الخطاب فقال الصحابة : من ؟ قال : عمر , فخاف الصحابة واختبؤا فقام حمزة بن عبد المطلب و قال يا رسول الله دعه لى , فقال الرسول أتركه يا حمزة , فدخل سيدنا عمر فأمسك به رسول الله و قال له : أما آن الأوان يا بن الخطاب ؟ فقال عمر إنى أشهد أن لا إله إلا الله و أنك رسول الله , فكبر الصحابة تكبيراً عظيماً سمعتة مكة كلها , فكان إسلام عمر نصر للمسلمين و عزة للإسلام و كان رسول الله يدعوا له دائما و يقول (( اللهم أعز الإسلام بأحد العُمرين)) و هما ( عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام )



تاريخه في خلافته


1- ولد قبل بعثة الرسول الله صلى الله عليه وسلم بثلاثين سنة.
2- كان عدد المسلمين يوم أسلم تسعة وثلاثين .
3- كان صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا أم المؤمنين حفصة.
4 - كانت مدة الخلافة عشر سنين وستة أشهر وأربعة أيام.
5- فتحت في عهده بلاد الشام والعراق وفارس ومصر وبرقة وطرابلس الغرب وأذربيجان ونهاوند وجرجان..وقد ذلّ لوطأته ملوك الفرس والروم وعُتاة العرب حتى قال بعضهم : ( كانت درَّة عمر أهيب من سيف الحجاج )...
6 - بنيت في عهده البصرة الكوفة .
7 - دفن مع رسول الله وصاحبه أبي بكر في غرفة عائشة.

أوائـل عمر رضي الله عنه

أول من أخرج اليهود وأجلاهم من جزيرة العرب إلى الشام
أول من وضع الخراج
أول من مصّر الأمصار
أول من استقضى القضاة
أول من فرض الأعطية
أول من عس في عمله
أول من لقب بأمير المؤمنين
أول من دون الدواوين
أول من فرض الأعطية
أول من جمع الناس لقيام رمضان
أول من ألقى الحصى في المسجد النبوي
أول من كتب التاريخ الهجري

بيعة عمر

رغب أبو بكر رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده ، واتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين وأنصارا فأثنوا عليه خيرا ومما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه : ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، وأنه ليس فينا مثله )00 وبناء على تلك المشورة وحرصا على وحدة المسلمين ورعاية مصلحتهم و أوصى أبو بكر الصديق بخلافة عمر من بعده ، وأوضح سبب اختياره قائلا : (اللهم اني لم أرد بذلك الا صلاحهم ، وخفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم ، واجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم ) ثم أخذ البيعة العامة له بالمسجد اذ خاطب المسلمين قائلا : (أترضون بمن أستخلف عليكم ؟ فوالله ما آليت من جهد الرأي ، ولا وليت ذا قربى ، واني قد استخلفت عمر بن الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا) 00 فرد المسلمون : (سمعنا وأطعنا) وبايعوه سنة ( 13 هـ )

فضائل عمر بن الخطاب

من الأحاديث التي تبين فضل عمـر بن الخطاب رضي الله عنه نذكر منها... أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله سبحانـه جعل الحق على لسان عمر وقلبه ) رواه الترمذي. ( لو كان بعدي نبيّ لكان عمـر بن الخطاب ) رواه الترمذي. قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون عليّ وعليهم قمصٌ ، منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ أسفل من ذلك ، وعُرِضَ عليّ عمر بن الخطاب وعليه قميص يجرّه )... قالوا : ( فما أوَّلته يا رسول الله ؟)... قال : ( الدين ) رواه البخاري.

موافقه القرآن لعمر

هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ومن علماء الصحابة وزهادهم ، وضع الله الحق على لسانه اذ كان القرآن ينزل موافقا لرأيه .

قال ابن عمر رضي الله عنه : (ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه ، وقال فيه عمر أو : قال ابن الخطاب - شك خارجة - إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر )
عن عقبة بن عامر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ) رواه الترمذي
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، فضل الناس عمر بن الخطاب بأربع : بذكر الأسرى يوم بدر ، أمر بقتلهم ، فأنزل الله تعالى { لّوًلا كٌتّابِ مٌَنّ اللَّهٌ سّبّقّ لّمّسَّكٍمً فٌيمّا أّخّذًتٍمً عّذّابِ عّظٌيمِ } الأنفال 68. وبذكر الحجاب ، أمر نساء النبي أن يحتجبن ، فقالت زينب : إنك ( علينا ) يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا ، فأنزل الله
{ وإذّا سّأّلًتٍمٍوهٍنَّ مّتّاعْا فّاسًأّلٍوهٍنَّ مٌن ورّاءٌ حٌجّابُ } الاحزاب 53 ، وبدعوة النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم أيدالإسلام بعمر ) وبرأيه في أبي بكر) رواه أحمد. ومن الأمثلة على تأييد الوحي لعمر أنه لما نزل قوله تعالى {يّا أّيٍَهّا الَّذٌينّ آمّنٍوا لا تّقًرّبٍوا الصَّلاةّ وأّنتٍمً سٍكّارّى" حّتَّى" تّعًلّمٍوا مّا تّقٍولٍونّ ولا} النساء 43 . طلب عمر رضي الله عنه من الله أن ينزل لهم في الخمر بيانا شافيا فأنزل الله { يّا أّيٍَهّا الَّذٌينّ آمّنٍوا إنَّمّا الًخّمًرٍ والمّيًسٌرٍ والأّنصّابٍ والأّزًلامٍ رٌجًسِ مٌَنً عّمّلٌ ?شَّيًطّانٌ فّاجًتّنٌبٍوهٍ لّعّلَّكٍمً تٍفًلٌحٍونّ } المائدة 90 ، ومن الأمثلة عندما توفى عبد الله بن أبي سلول زعيم المنافقين طلب ابنه من النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي عليه فوافق ولكن عمر أعترض على الطلب فنزل الوحي يؤيد قول عمر في قوله تعالى { ولا تٍصّلٌَ عّلّى" أّحّدُ مٌَنًهٍم مَّاتّ أّبّدْا ولا تّقٍمً عّلّى" قّبًرٌهٌ إنَّهٍمً كّفّرٍوا بٌاللَّهٌ ورّسٍولٌهٌ ومّاتٍوا وهٍمً فّاسٌقٍونّ } التوبة 84


عمر وحقوق الانسان

اذا أرادت الامم المتحدة أن تعرف حقوق الانسان فلترجع إلى عمر بن الخطاب كي تستشف من احكامه التي علمها له الرسول صلى الله عليه وسلم.

عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي عندما علم عن امرأة تغلي الحصى لتلاهي أولادها حتى يناموا وذلك لانها لا تجد من الطعام أقله. سارع الفاروق ليحمل لها الغذاء على ظهره ، ونهر من قال له أحمل عنك يا امير المؤمنين ، زجره قائلا: ( أتحمل عني وزري يوم القيامة). وذهب عمر وأطعم الاطفال مع أمهم ، وبكى عمر لما رأى ، وأمر باجراء النفقة لهم من بيت المال.

عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قال : ( إن ضلت بغلة في العراق خفت أن يسألني الله لم لم تمهد لها الطريق يا عمر). الله أكبر ، أين الفاروق كي يعلم هؤلاء الزمرة معنى الانسانية وحقوقها؟ هل تقدر الامم المتحدة أن تحمل فوق ظهرها طعاما وشرابا لفقراء العالم؟

ولنقطف زهرة من بستان عمر ونتعلم ونتبع خطي الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم وخطي الصحابه

ونستكمل بإذن الله0000






التوقيع





  رد مع اقتباس