«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
اللهم صلى وبــارك على سيدنا محمــد وآله وصحبه أجمعيــن ،،،،
أخى الكـــريم حبيت أوضح بعض النقـــاط :-
وقوله صلى الله عليه وسلم (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) وقوله صلى الله عليه وسلم
من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه فيما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ) رواهما الحاكم في المستدرك.
فأنت ترى الرســول الكريم صلى الله عليه وسلم يحكــم على الفعــل .أما الحكم على الشخــص فهو تطبيق للحكم الشرعي على الفاعــل، وهذا يتطلب تحقق الشروط وانتفاء الموانع وقيام الحجة.
وهذا الباب وهو باب التكفير من أعظم أبواب العقيدة فعلى المسلم ألا يخوض فيه بغير علم.
وهو أول باب سفكت بسببه دمــاء المسلمين، والناس فيه بين إفراط وتفريط فمن الناس من يكفر بغير تحقق للشروط ولا تأكد من انتفاء الموانع ولا إقامة للحجة، وفريق فرط وظن أنه لا يكفر أحد بذنب مالم يستحله، ومنهج السلف وسط بين ذلك، وهذه المسألة قد بسط العلماء الكلام حولها قديما وحديثا وصنفوا في ذلك المصنفات، وفي الآونة الأخيرة لما كثر اللغط حولها ألقيت كثير من المحاضرات عنها وكتب الشيخ صالح الفــوزان فيها كتابا وكذا كتب الشيخ سعيد بن على القحطاني كتابــا آخر بين فيه ضوابط التكفير وشروطــه وموانعه، وغيرهما كثير . فعلى المسلم الحذر كل الحذر من الخوض في هذا الباب لأن مغبته وعاقبته عظيمة ويكفي فيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم
إذا قال المسلم لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما) أو كما قال صلى الله عليه وسلم .
وقوله صلى الله عليه وسلم((أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد،فأكثروا من الدعاء)).
لان الصلاة عماد الدين وتقرب العبد من ربه ،،،،،
قول النبي صلى الله عليه وسلم (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) رواه الإمام مسلم في صحيحه ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) رواه الإمام أحمد
لك كل الشكر ,,,,
وفقك الله ،،،،،
أختـــــك **//// Bassima ////**«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»