أكن
من الأحزان ألف وألف عام
ومن الفرح ما يعادل الأيام
دموع الأرق ترتكب للمرة الأخير اكبر خطايانا
تزرف على خد الورد بصفصافة العمر
ولا تعي هم الجمر المخزون بين غصقة
الصدر وتفاحة الدنيا
فيا مركب العشق أن تفتت أجزاء
لعابكـ البرئ لا تسيري مع الأحزان
حتى لا تقولي
ذهبت ولم اعد
انظري
أم تنتظري
انظري ...
ماذا فعل السندنس الصغير بلباقة الحكايات
لملم الإشجان من حولة
واحكم رابط الوخزات
وظلت صباح ومساء تبكى
أشجان لا تعرف طريق العودة
كنت هنا بين حروفك الساطعة
محل الشمس
علني أجيد صياغة إحساس صاغ
من صدى أحوالك قلم صغير
لكي انثر بة وجودي
كل الود وأكثر