|
قد أتخيل ...!
يمتثل أمامي بين اللحظة والآخرى
مبني بكل تفاصيله المتهالكة
كهذا تماماً
.
.
.
.
حيطان متجعدة تثقبها نوافذ غامضة مخيفة
قد أتخيل ما بداخل أغوارها ويفجعني صرير أبوابها
أتأملها بخوف وأعبر من أمامها على عجل
وقد أزورها مراراً رغماً عني حين يبسط الطريق كفة بجوارها بغية وصولي لمكان ما
ولكن بمجرد أن أتجاوزها تتسع رقعة أمل كبيره بداخلي
تخبرني بـ أن مصير هذه البيوت الموحشة السقوط
لتصبح رميم تذروها الأيام
تنويه
[تخيل شبح الماضي (ألامه) كهذا البيت العتيق مهما طال بقاءه فـ إنه آيل لسقوط]
ع ــــــــــبير
آخر تعديل ذكريات موجعة يوم 07-26-2008 في 06:21 PM.
|