صرخة الم
أخي وحبيبي وصديقي
عـــــــــــــــــلا ء
على ما تبكي في هذا المساء
أعلى أنثى ياليتني كنت البكاء
لامنعك منها وأنثر على وجهك البهي
بأناملي من بعض مــــــــــاء
صديقي
لماذا تأثر بك شاكلة هذي النساء
من تكون هذي أيا رجل النقاء
لما ترحل عنك وتعود حالمه علي اجنحة اللقاء
أكان لزوما هذا الدهاء
أما تعلم انّ بعض الدهاء غباء
صديقي
تانّى لا تجّتر أنفاسك بصعداء
ما هذا الحب بربك
أرفق بقلبك أرفق بالروح
دعك من الانين كفكف عن البكاء
أتاخذ مني سرا
أعطني أذنك تقدم سيد النبلاء
النساء يحببن هذي الاشياء
تفر منك وتركض اليها كعطش يريد ماء
تتبع خطواتها تدرك انك بسراب تشكلت به الصحراء
فتعود بأذيال الخيبه وتضحك من فعلتك السناء
سيدي
أعذرني لما لا تخلعها كما يخلع هذا الحذاء
فويح لمن لا تدرك حبك اني ارى بها قطة عمياء
العوبة حمقاء
علا
دمت بكل ودي
وخالص حبي
كان الله في العون