˚؛◦ஐ للمتكئين على ارائك من حنين ஐ◦؛˚
--------------------------------------------------------------------------------
لكل من في قلبة ذرةً من حنان
او حسٌ كالحنين
مساءكمـ عطررر
صباحكمـ سلسبيل
.
.
ها أنا ذا هنا
على حافة الحرف استرخي
أتناثر ملأ المدى ،، و الندى
أحلق في فسحة الجرح .. والحلم
اتناثر على ورقي جرحاً
اتناثر ذكرى
اتناثر وجعاً
اتناثر عطر
اتناثر حبراً
لعلي استنشق الطُهر
فهل لي بــ لحظة ارتواء ٍتعيد الى نبضي الحياة ..؟.!
.
.
نكتبــ...
لا لنمارس زهو الكتابه
بل لنرقع الفراغات
لنملأها بشيء من ملامحنا
كي يكون في وسعنا ان نرد الينابيع .. دون خجل او حيا
.
.
لن تنفعنا اوهام بنيناها وعشنا بها
وقد خذلتنا معارك تلك القدرات الوهميه
لاقيمة للانسان اذا خان ضميره
ولا قدرة في الانسان اذا شوه شعوره
ولا قوة فيه اذا تلوثت اعماقه بالبغضاء
.
.
نكتب .. لنرتقي
وعندما تبوح الروح
ينكشف صدقها وايمانها
ونحن غير محتاجين في تعاملنا وضمائرنا سوى الى النصاعة
اكثر من حاجتنا للبوح والكتابه
همسه في اذن اداريي ومشرفي المنتدى
اختال بشهامتكم .. بضمائركم
بقربكم .. بودكم
فمااغنانا بكم في عالم يبدو بالغ الفقر والاسى
.
.
على الرغم من كل مانملك
الا اننا كثيرا مانشعر بالفقر والعوز
فنحن نبخل بكلمة طيبه وابتسامه صادقه على من هم حولنا
لمجرد انهم اخطأوا في حقنا يوما ما
ولو اننا المخطئين في حق من هم حولنا
لكنا وجدنا اعذار كثيره نعذر بها خطايانا امامهم
وكأننا الوحيدون في الدنيا الذين يعيشون بلا ذنوب
مااجمل ان نترقي بأخلاقنا .. لا .. بشعاراتنا
.
.
ما اروع التسامح
مااروع الرقي في التعامل
ترنيمه بقلم شاعر
كل مااكتب يقيني او ظنوني
كاد المريب ان يقول خذوني
همسه في قلب من احب
مااروع عينيك
التي تقدم الاعتذار عن شيء لم ترتكبه
خوفا على مشاعري
امااروع نبضك الذي يطرق باب قلبك بعنف
كلما شعرت بسحابة حزن تمر في حياتي
او بلمحة عتب تسكن احداقي
أنت تثير كل انواع الشوق بدواخلي
واظل اسقيك الحنين انهارا من بين يدي
وبدونك .. يصبغ اللون الرمادي كل ايامي
لم يبق لي سوى الانتظار
اعد اليوم والاسبوع
احسب اللحظه .. والغفوه
وانتظر...
عساي انعم بما احلم
وعساك ان تظل لي
وسأظل انتظر
الحلم
ياله من عالم سعادته اوهام
وقصورة رمال
ولكننا نعشقه ..
نعشق دقائقه التي تزيد من سخطنا على ثواني حقيقتنا
احلامنا تروي عطش واقعنا
فنشرب ونشرب حتى الغرق
ولكن لابد ان نفيق
وقد قذفتنا اوهامنا على شاطئ امر من الواقع المر
الذي غرقنا فيها هربا منه
.
.
احلامنا في الطفوله كانت تتسم بالسمو الفكري
حتى وان كانت احلام في طور يرقاتها
لكن احلامنا الان اصبحت رماديه تؤول الى عالم اللا حياة
هذا العالم الذي بدأنا نتثاقل فيه انماط العيش والناس
حتى تحولت الضحكه التي تتفجر في صدورنا الى قلاع من النحيب المر
الذي قضى على كل بارقة حنيني في ارجائنا
حقيقه
أصبح الهم أكبر من الحزن
والحزن أكبر من الحلم
والحلم أكبر من الحنين
والحنين أكبر من البكاء
والبكاء أكبر من الكتابة
والكتابة فى معظم الأحيان...أضعف الايمان
ما أروع الكبرياء في جوف الخيانه
فهي شااامخه
تتألم بصمت .. وتنصهر
ككومة ثلج جابهتها حرارة الشوق
تتأرجح في بحور هيامه وحبه
تخاف من غدر المستقبل وطعنة الحب
وعندما يحصل مالا يحمد عقباه
وتتحقق الرغبة في الخيانه
ورغم كل النخر في الجروح المتهبه
تحبذ ان يعود اليها بجيوشه الى مملكة قلبها
ويستعمرها للابد
ليس هذا ضعفا انثويا او رضوخا
وانما هذا هو العفو عند المقدره
او بمعنى اصح
رقي المشاعر .. سمو الاحساس
افتح بريدي كل يوم
ابحث فيه عما يعيد لهذا القلب احساسه بالحياة
فلا اجد غير مشاعر مصممه بالكمبيوتر
او باعث بريد منتدى يسوق مواضيعه وعباراته ليكون الافضل على حسابي
فلا اجد مايستحق ان اتعب من اجله اصابعي للبحث في الرسائل الوارده
سوى ان ابحث عن رسائل وصلتني بالخطأ لعلي اجد فيها ضالتي
النداء الاخير لكل ذئاب البشر
ياهؤلاء
الحب فهم واستيعاب
حضور وغياب
لغة راقيه لاتفهمها الذئاب
.
.
شكرا لكل من تواجد بين ثناياي
والسلام .. على كل التفاصيل التي لم يمنحها المكان