تحولت وتغيرت الرشوة
وتطورت لتواكب العصر
فبعد ان كانت اموالا وهدايا
اصبحت الان تأخذ بعدا خطيرا
واسما اغرب
الا وهو
الرشوة الجنسية
يطالب بها الرجل المرأة استغلالا لموقف او لحاجة تريدها
او
تقدمها المرأة عربونا للرجل
لخدمة مصالحها او اهدافها .
فمنذ ايام قرأنا عن واقعة الاستاذ بكلية الحقوق الذى يغرى طالباته بالنجاح مقابل
علاقة جنسية
وقبلها
كان المنتج السينمائى الذى يطالب الوجوة الجديدة بالثمن
ومنذ عام
كان احد رجال القضاء الذى طالب سيدة اعمال بنفس الطلب من اجل مساعدتها فى
انهاء احدى قضاياها
واصبح هذا الامر وكأنه شيئا عاديا .
واصبحنا نسمع عن انحرافات خطيرة وتسيب داخل المجتمع العربى الذى اصبح يعانى
من الانهيار الاخلاقى .
حيث وجدت الفتاة ان هذا الامر وسيلة سهلة لتحقيق غايتها فالطرق المشروعة لم تعد
مجدية
فبعضهن لا تملك الا جسدها
وبعضهن نظرت للقيم الاخلاقية على انها " موضة قديمة "
شارك برأيك
شاركى برأيك
الموضوع هام وشائك