بسبب نار الغيرة التى اشتعلت بين لوسى و هبة السيسى من جهة وخلافات المؤلف والمنتج المسرحي فيصل ندا والمخرج مجدى الناظر من جهة ثانية وضعف الاقبال الجماهيرى من جهة ثالثة ورابعة وعاشرة تم وقف عرض مسرحية (يا احنا ياهما) بعد اقل من اسبوع من بدأ عرضها على مسرح فيصل ندا بشارع القصر العينى لتحمل لقب اسرع عرض مسرحى فى التاريخ ينتهى عرضه بهذه السرعة .
فرغم صناع المسرحية برروا وقف عرضها بقدوم شهر رمضان المعظم والذى يسحب فيه التليفزيون البساط من اسفل اقدام المسرح والسينما على السواء وذلك بهدف التغطية على الفشل الذريع الذى لحق بالعرض .
الا ان الرواية الحقيقية والتى توصلنا لها من داخل المسرح ذاته تقول شئ اخر تماما وهى ان هبه السيسى رغم ملابسها الساخنة والتى اثارة بها حفيظة وغضب بطلة العرض الرئيسية لوسى والتى كانت تسعى للاستحواذ على اهتمام الجمهور خاصة بعد غيابها الطويل ورفضها قيام الحسناء الشابة هبه السيسى خطف الاضواء منها امام الجمهور الفقير الذى حضر لمشاهدة العرض وهو ما ادى الى ازمة ثانية بين فيصل ندا والمخرج مجدى الناظر لكون العرض بهذا الشكل من المستحيل ان يغطى تكلفة انتاجه ومن ثم لابديل عن وقف عرضها فورا رغم الاتفاقات السابقة على استمرار عرضها فى الشهر الكريم وهو امر اصبح صعب للغاية فى ظل الفشل الذريع الذى منى به العرض .
هبه السيسى رفضت تحميلها نتيجة الفشل مؤكدة ان عرضها (ان كبر ابنك) تم تقديمه لمدة موسمين ناجحين على نفس خشبة المسرح ومع نفس المنتج والمؤلف فيصل ندا فكما تقول ان وجودها فى العرض كان له مفعول السحر حيث كان الجمهور يحضر لمشاهدتها بصفتها ملكة جمال مصر سابقا كما ان فيلمها السينمائى الاول (كتكوت) مع محمد سعد حقق ايرادات كبيرة 18 مليون جنيه حتى الان يأتى بها فى المركز الثانى بعد فيلم (عمارة يعقوبيان) ومن المتوقع ان يتجاوزة خاصة ان (كتكوت) لايزال يعرض بنحو 65 دار عرض اى ضعف عدد دور عرض (عمارة يعقوبيان) وايضا كما تقول الجمهور يحضر لمشاهدتها فى الفيلم اذا وكما تقول هى غير مسئولة عن فشل هذا العرض بل تشعر بالندم الشديد على المشاركة فيه .
يذكر ان اسرع مسرحية سابقة تم انهاء عرضها كانت مسرحية (شئ فى صدرى) بطولة احمد بدير والتى تم وقف عرضها على خشبة مسرح الريحانى بعد عشرة ايام فقط من عرضها قبل اربعة اعوام فحصلت على لقب (افشل) مسرحية فى تاريخ المسرح المصرى والعربى وها هى مسرحية (يا احنا ياهما) جاءت لتخطف اللقب منها عن جدارة واستحقاق .