|
لست صاحب شهادة ؟.....اذن انت جاهل!!!
:: مدخل ::
لا يخفى على البعض والكثير منا إننا أصبحنا في زمن لا بد فيه من الشهادة والمؤهل العلمي .. حيث تراكمت الجيوش الزاحفه من المدارس على أبواب الجامعات .. فمنهم من يُقابل بوجهٍٍ بشوش و أبتسامةٍٍ واسعه و حُسن القبول .. و منهم من يقابل بكملة : ( نتمنى لك التوفيق مكانك ليس هنا ) .. و لا ننكر أن للواسطة دورُُ في هذه الشأن و لكن موضوعي لن يتطرق لها .. بل سنتركها لموضوع آخر .. فقد آمتلأت الصدور هماً من أنتشارها و تفشيها بمجتمعنا ..
اليكم هذة القصة التي اعجبتني كثيرابين صاحب الشهادة ومن
لم يكمل دراسته وعلى اساسها وضعت موضوعي البسيط هذاالذي اتمنى ان تنالو فيه الاعجاب
اليكم القصة
:: عند الأقلاع ::الراوي هو المثقف(صاحب الشهادة)
كنت على متن الطائرة في يوماً ما .. و أثناء ركوبي صادف جلوسي بجانب شخص بدت آثار الهموم و الضنك على محياه .. حينما رآني رحب بي و كان في قمة الأخلاق .. أخذنا نتطرق لعدة مواضيع .. تطرقنا لمواضبع علميه بحته .. فرأيته فاهمُُ و واعٍٍ فيها .. تطرقنا لآمور الدين فأعجبني ألمامه بالصغيرة والكبيره .. أخنا نتحدث عن العولمه و عن آثارها .. فوجدته أنسانُُ متحضر و متفتح و و محاسبً لكلمته .. و لا أخفي عليكم بأن رحلتنا التي كانت مدتها ساعتان .. لم نحس بها ولا بدقائقها .. و ذلك لكثرة نقاشاتنا بأمور و نقاشات في العلم والدين و التاريخ و الحضاره والعولمه و المجتمع و بكل ما يطري إلى الأذهان .. فتارةً أوافقه في رأيه و تارةً يخالفني في الرأي .. وهذه هي عادة النقاشات و دستورها ..
:: شعوري ::
لم يكن شعوري و أحساسي ألا جازماً و مؤكداُ أن هذا الشخص مرموقاً فأما معلماً أو دكتوراً أو باحثاً أو شئ من هذا القبيل .. و لم يأتي أحساسي ألا بعد عمليات أستنتاج و نظرات ثاقبه لأسلوبه الراقي و ملاحظةُُ لطريقته في الحديث والنقاش و أستناداً لثاقفته النيره و معلوماته القويه و أطلاعه الدائم ..
:: قبل الهبوط ::
أردت أن أثبت علاقته معي .. فمعرفته مكسب لي .. قبل الهبوط تقدمت بطلب رقمه فأعطانياه بكل سرور و تبادلنا الأرقام مسجلين صفحة صداقه كانت بدايتها على متن طائرة بمحض صدفه .. قلت ضاحكاً : كان الله في عوننا فغداً يوم السبت و الأشغال كثيره !! أردف قائلاً : كان الله في العون .. قلت : التعب و الأرهاق واضحان عليك لٍم لا تطلب أجازة من مقر علملك ؟ فأردف بضحكة يملؤها الآسى : و أي عملٍ ؟! قلت : أليس لديك عمل و أعني وظيفه ؟! فقال : أنا لا أعمل .. ولا أملك الشهادة التي تؤهلني للتقدم بوظيفة ما !! فقلت و أنا أنظر أليه بكل دهشة و غرابه : كان الله في عونك و لعل الله يرزقك بوظيفة تناسب عقليتك و تفكيرك العالي .. !! و لم أرد أسأله عن الأسباب ولا المبررات خوفاً من عدم أحراجه ..
حينها أعلنت الطائرة أستعدادنا للنزول .. و أخذت شنطتي الصغيره و ودعته على أمل اللقاء قريباً و نزلت للمطار و أستقليت سيارتي و ذهبت للمنزل و أنا ما زلت مندهش من هذا الرجل .. و أفكر هل يعقل بأن يكون رجلُُ كهذا لا يملك شهادة تؤهله لوظيفة ما .. واااعجبي .. !!
:: أحبائي ::
هل أجد تفسير لهذا .. و هل فعلاً أن الأنسان قد يمتلك مخزوناً ثقافياً من دون شهادته .. فنحن علمنا و تعلمنا .. بأن الرجل المثقف هو من يملك الشهاده .. و من لا يملكها لا يجيد سوى القرأءة والكتابه .. !!
هل هذه الملعومة صالحة .. و هل يعقل أن يكون حال الأنسان ( الوظيفي ) صاحب الشهادة .. كما الأنسان ( اللاوظيفي ) العاطل عن العمل من ناحية الثقافه و المخزون الفكري .. ؟!
تركت السؤال لنفسي و أترك الإجابة لكم .. !!
| التوقيع |
|

|
آخر تعديل sego يوم 11-08-2006 في 07:08 PM.
|