هذيان لها بطعم الحزن
سأستميح النهار\الليل عذراً لأرتشف فنجان شوق
معك على شرفات ذاكرتي المعلقة دوماً بك
لست أدري الآن ما الذي يدفعني إلى ذلك
أهو تراكم الغبار على سطح ذاكرة كادت لشدة تعلقها بكِ
تنسى كل ما سواكِ لتصبح ذاكرتك أنت ؟؟؟؟؟
أهو إغراء يبثه طيفكِ أمام ناظري
لأحسبه ذات سبات عشقي
" حقيقة "
فأراكِ أمامي بكامل زهوك الأنثوي
الصارخ بذكورتي المتعالية أن تعال ؟؟؟؟
أم هو مجرد وهم جميل تركه في قلبي حضوركِ الجميل ؟؟؟؟
لست أدري
ثم إنني لست أدري ما الذي يدفعني إلبى تسجيلك هنا
رغم أنك لست هنا
ورغم أنني أدرك أنك لم ولن تكوني هنا فقط لأنني
" أنا "
هنا
وددت لو أستطيع الآن أن أناديك بأعلى
" صمت "
فتجيبين بأبهى
" حضور "
هل هو صيف الذاكرة أم شتاؤها ربيعها أم خريفها ؟؟؟؟
دوماً تأتين في غير وقتكِ
بلا موعد يضمن لي أن أعيد ترتيب أوراق استقبالكِ
فما هو الوقت الآن ؟ ؟ ؟
أهو وقت خارج الوقت ؟؟
يجيء فقط ليذكرني بكِ
ضبطتيه أنتِ تماماً كما تضبطين
منبهاً يذكركِ بموعدٍ عشقيٍ لا تذهبين إليه
يا لها من صورة ويا لكِ من مصورة بارعة
إنها فكرتكِ أنتِ ..
أتذكرين
كيف أيتها الجميلة
كيف تصنعين نوافذكِ السرية للتجسس
على أفكاري المتورطة دوماً بكِ ؟؟
كيف دوماً تغويني حتى فساد آخر نبض في قلبي
ثم تتبرأين مني ومن قلبي ؟؟؟
وكيف أغلق عيني منكِ على طيف جميل
كما لو بالخطأ أغلقتهما على عصفور جميل
يعيث فيهما ألماً بقدر ما يترك من جمال
أنني أنا من اكتشفك
وأنهم قد سلبوني براءة اكتشافك
لم أرد من الحب سوى
ما يتحقق به شيء من التواون العشقي
ولكنكِ جئتِ أكبر من عشق وأكثر من عاشقة
وهنا سر فيضاني بكِ
التوقيع:
المتورط بكِ حد الارهاب
العربي غريب
والله يديمك يامطر