القصة بعنوان : حين دقت اجراس الحب
وهي قصة مسلسة في حلقات
تبدا قصتي حينما كنت في السابعة عشر من عمري وقد انتقلنا لهذا المنزل الجديد بسبب الترقية الجديدةالتي حصل عليها والدي والحقيقة انه برغم حزني الشديد علي فراق منزلنا القديم واصدقائي وخصوصا صديقي سامي الا انني كنت متحمسا جدا وارغب ان التهم السلم حتي اصل الي شقتنا التي تقع في الدور الرابع وحين وصلت عرفت ان للانتقال محاسنه فالشقة واسعة ربما بضعف حجم شقتنا القديمة وبها عددكبير من الغرف يصل الي اربع غرف واخذت اتجول بالغرف حتي اختار احسنها واتخذه مكان لي واخترت احد الغرف اللتي تتصل بها شرفة من الشرفتان الواسعتين اللتان تحيطان بالشقة وجلست طوال النهار ارتب في حاجاتي وحين انتهيت تملك من النعاس فرحت في نوم عميق
في صباح اليوم التالي استيقظت علي صوت ذقذقة الطيور التي تسكن الاشجار الموجودة في حديقة المنزل وياله من صوت عذب رقيق يجعلك تحب الحياه وذهبت الي الشرفة اتطلع شروق الشمس فمن عادتي ان اري شروق الشمس كل يوم وبعد مدة من الزمن لا اعلم كم بالضبط نادت علي امي من اجل تناول الافطار وبعد تناول الافطارذهبت الي الجامعة في اول يوم دراسي بها لم اكن اعرف ان من عادات طلبه الجامعة الذهاب بعد اسبوع او اسبوعين من بدأ الدراسة وهناك وبعدة مرور اسبوعين بدأالتقي ببعض الاصدقاء القدامي ونقضي معا معظم الوقت وفي احد الايام وفي احد المحاضرات الهامة جائت احد الطالبات وطلبت مني ان تجلس مكاني لانها متعبه الا اني بكل صراحة رفضت فالتفريظ في مكانك يعني قضاء ثلاث ساعات واقفا هذا بالاضافة الا الكتابة التي بالطبع ستؤدي الي اهلاكي وتعبي
ثم رحت اتحدث الي صديقي العزيز سامي وبعد قليل سمعت صوت من خلفي يقول بكل رقة الدنيا ( لوسمحت ) هذه الكلمه دقت في اذني كصوت بلبل رنان هذا ما دفعني بكل كياني ان التفت الي مصدر الصوت وحين التفت لم اتمالك نفسي من النظر اليها وظللت انظر اليها لمد لا اعلم كم ربما ثواني ربما دقائق لا اعلم الا انها قطعتني من كل هذا وهي تقول بصوتها الرقيق ( ممكن تخليني اقعد مكانك ) لا ادري لماذا استسلمت لها لماذا كنت سعيد وانا اتنازل لها عن مكاني وكان ما حدث بعد ذلك انه طوال الثلاث ساعات كنت انظر اليها انظر الي عينيها الزرقاوتان بلون البحر الصافي انظر الي شعرها الذهبي المنسدل علي كتفيها انظر الي وججها الجميل الابيض المشرق وكأن جمال الكون قد تجمع فيها وحين انتهت المحاضرة كل ماكنت افكر فيه هو كيف اتحدث اليها كيف اسمع صوتها من جديد كيف كيف كيف قطعني من تفكيري صوت سامي وهو يقول ( اشمعني دي اللي قمت من مكانك علشانها ) لم انتبه له في البدايه الا انه جزبني من ذراعي وقال (انت انت يا بني ايه انت سرحت في ايه )
وطوال طريق العودة الي المنزل كنت افكر فيها اتذكر جمالها تتردد كلماتها القليله في اذني كأعزب الالحان وصعدت الي المنزل في نشوي غريبة واول ما قمت به كان تشغيل مجموعة من الموسيقي الحالمة التي جعلتني افكر فيها اكثر واكثر ثم ذهب الي الشرفة ونظرت لاعلي اتطلع السماء والطيور وهي تحلق بحرية ساعتها تمنين ان اكون واحدا منهم لا يمكن ان يمنعني من الطيران شيء وحينما نظرت اسفل الشارع تصلبت في مكاني من هول المفاجأة فما رايته كان مستحيلا بكل المقاييس........