شئ في اجتياح العاصفة
وفي هدوء الليل الأليل
لا أدري ماذا يكون
حب هو ام بعض السكينةٌ
تطمئن قلوبنا لشئ غامض
ان رأنا تواري واختفي بين غيابات
الطريق
اهفو لكي اراه .....
أتبع خطاه ......
ولا أدري انه السراب
فأذكر أنه نفس يوم العام السابق
ينتابني كل عام بنفس اليوم
ونفس الملامح بهذا الوجه الجسور
كم حسبت انه اندلم عبر ايام العام
ولاكن ..... أخطأت اليوم حسباني
وها قد وقف امامي ... يستل مني روحي
حياتي .....وجداني ......بغروره الحقير
ولا املك الا ان انتحي اليه مؤينعا ذاك القلب
و ذاك الكبرياء في داخلي
واردي حياتي بين اكفيه
ارجو ان يعيش مني ولو ذكريا
ليدري الوري ان كان في تلك الاماكن
شاعر
افتقر الي كل شئ
ولما حسب انه بين يديه ...
يلاقيه السراب ....
دمت بخير سيدي
ماأروعك