وزارة الداخلية رفضت تعيين مواطنة بدعوى خطورة شقيقها على الأمن ...وشقيقها تم تعيينه مدرساً في مسابقة عامة ولم يعترض الأمن
شر البلية ما يضحك ...لم يكن يعلم من أطلق هذه المقولة أنها ستكون عنواناً لمأساة مواطنة مصرية بسيطة بلا واسطة ولا ظهر ومحرومة من التعيين بحجة واهية مضحكة وهي أن أخوها خطر – لا مؤاخذة سيادتك – على الأمن ..
والحكاية أن السيدة سلوى جاد الكريم تقدمت بطلب للتعيين بوزارة الداخلية في وظيفة مؤقتة وتم بالفعل قبول أوراقها وعليه فقد تم تسجيل اسمها على كمبيوتر الوزارة ضمن العاملين بالدولة إلا أنها لم تتسلم العمل لانتظار استطلاع الرأي الذي تقدمت به الوزارة لمديرية أمن شمال سيناء حيث تقيم سلوى جاد الكريم واستطلاع رأي أخر وجه للإدارة المركزية لشئون العاملين بوزارة الداخلية وهنا انفجرت ماسورة المعاناة في وجه المواطنة المسكينة والتي ترغب في العمل لمساعدة زوجها على تحمل نفقات أبناءهما الخمسة ...فقد تم حجب نتيجة استطلاع الرأي طوال3 سنوات ظلت المسكينة فيها محرومة من العمل وعندما جاءت نتيجة استطلاع الرأي أفاد المسئولون أن المواطنة لا تصلح للعمل بوزارة الداخلية لأن أخوها ينتمي إلى إحدى الجماعات الدينية الخطيرة على الأمن ..
الطريف والمضحك والمخجل أن سيادة الأمن الذي منع سلوى من تسلم عملها لم يعترض على تعيين شقيقها مدرساً بموجب إحدى المسابقات العامة التي تم الإعلان عنها ..
لم تتوقف معاناة سلوى عند ذلك الحد لكنها كانت على موعد جديد مع الصدمات عندما تقدمت للحصول على فرصة عمل في مسابقة تابعة للتنظيم والإدارة ووزارة التنمية الإدارية حيث تم استبعادها من المسابقة بحجة أن اسمها مدرج ضمن العاملين بالدولة حيث أن أوراقها قبلت من قبل للعمل في وزارة الداخلية ...