1 / 12
ولد صدام حسين في قرية صغيرة بالقرب من تكريت عام 1937 والتحق بحزب البعث في سن صغيرة
الرئيس صدام حسين يطالب القوات الأمريكية بالانسحاب من العراق بدون شروط 17/9/2003م
بغداد: بثت قناة تلفزيون العربية الفضائية شريطاً مسجلاً نسبته للرئيس العراقي صدام حسين جاء فيه:
إليكم أيها المجاهدون وإليكم أيها العراقيون..
السلام عليكم ورحمة الله
عليكم أيها المجاهدون وأيها العراقيون والماجدات تشديد الخناق وزيادة ضرباتكم إلى أعدائكم لإفقادهم توازنهم بالهتاف والتظاهرات والخط على الجدران والمطالبة بحقوقكم حتى التفصيلية منها. وتاج كل هذا هو الجهاد المسلح والضربات الموجعة التي تجعل الرؤوس الفارغة تسلم.
وحثَّ صدام حسين العراقيين على تصعيد المقاومة ضد القوات الأمريكية وعلى الجهاد بكل الوسائل ضد الغزاة. مؤكداً »أننا شعب واحد ولدنا وعشنا ونجاهد كشعب واحد ونفرح يوم يأتي الله بنصره المبين، وحينئذ يفرح الشهداء والمؤمنون«.
وأضاف:إن الشعب العراقي كان في الماضي البعيد وفي الخمسة وثلاثين عاماً المنصرمة محارباً من يحارب الظلم ويقاوم الأطماع الأجنبية، ويساعد من يحتاج إلى مساعدة، وإن على من يريد أن يتذكر في أمتنا، سواء من الوسط الرسمي أو الشعبي، أن العراق جزء حي من أمته فليتذكر بقدر همته ونيته قبل أن تفوت على الفعل فرصته، ومن لا يستطيع فيكفينا منه الدعاء الصادق، ومن لا يستطيع أي موقف إيجابي فليكف الله شره عنا وحسبنا الله ونعم الوكيل.
كما أكد الرئيس العراقي على وحدة الشعب »وتآزره وعدم الإصغاء إلى صوت الصهيونية والاحتلال الذي ينفخ في نار الفرقة«,
كما دعا العراقيين إلى مقاومة الاحتلال بكل وسيلة, مؤكداً أن القوات الأميركية والبريطانية تتكبّد خسائر كبيرة في العراق, وإن »اليوم الذي لا يستطيعون فيه حتى إنقاذ تجهيزاتهم العسكرية, قريب«.
وأضاف مخاطباً جورج بوش: أقول باسم شعب العراق العظيم إنك كذبت على نفسك وشعبك والناس أجمعين، أنت ومن ورطته معك، أو هناك من كذب عليك. ومثلما ورطتك الصهيونية وورطت سياسة أميركا الخارجية في معاداة الأمتين الإسلامية والعربية والاستخفاف بالعالم، ورطتك في معاداة العراق والعدوان عليه.
وأضاف:إنه إزاء مأزق العدوان ومستوى الخسائر التي تلحق بجيشك الذي صار عجزه واضحاً لأنه بلا قضية مشرفة في مواجهة شعب الحضارات، فان الموقف دفاعاً عن كل ما هو شرف ومشرف يجعل إعلانكم الهزيمة بصورة رسمية وعلنية وانسحابكم من بلدنا لا مفر منه.
ولأنه لا يستوجب المزيد من الخسائر التي ستكون كارثية على أمريكا لو ركب مسئولوها رؤوسهم واستمروا في عدوانهم.. . قال: إذا أردتم بحث ترتيبات الانسحاب بعد أن تقرروه بلا قيد أو شرط علينا، والذي ينبغي أيضاً ألا يكون غطاء لخديعة، فإن قسماً من المسؤولين في القيادة معتقلون لدى جيشكم، أسرى حرب في العراق، وهم معروفون على المستوى العالمي وعند شعبهم والمجاهدين؛ وبإمكانكم –على هذا - الاتصال بهم، وإجراء الحوار المناسب بما يضمن توفير الأمن لجنودكم أثناء الانسحاب على وفق ما يتفق عليه الطرفان.
وأعرب صدام عن الأمل في ألا يقع أي من أعضاء مجلس الأمن في مهاوي السياسة الأميركية المظلمة» بعد أن تكشفت الحقائق كاملة لديكم مثل ما تكشفت لدى الرأي العام العالمي رغم محاولة الإدارة الأميركية التلاعب بالحقائق وإخفاء الأكيد الفاضح منها«.
وقال مخاطباً أعضاء مجلس الأمن »اعلموا أن شعب العراق وقيادته سيرفضان أي حل يجري في ظل الاحتلال بل إننا سنعتبر أي حل في ظل الاحتلال ما هو إلا مخادعة مكشوفة لتمرير جوهر ما أراده الاحتلال«.
وتابع: إن على من يريد للمنطقة الاستقرار والأمن ألا يتجاهل الحقائق الثابتة في المنطقة ومنها أن الشعوب فيها لا تقبل الظلم والمهانة وترفض أي احتلال. ودعا إلى عدم السكوت على »الابتزاز« الأمريكي والتصرف بما يرضي الله، معرباً عن أمله في أن تطور أوروبا في موقفها المتوازن تجاه العراق ليكون عادلاً وواضحاً بما فيه الكفاية.
وأكد أن من يمثل شعب العراق تمثيلاً أصيلاً حقيقياً هي قيادته وعلى رأسها رئيسه الذي اختاره بانتخاب حر مباشر في تشرين الأول/ أكتوبر 2002.
وأعرب عن سعادته لهتافات العراقيين المؤيدة له التي تقول »بالروح بالدم نفديك يا صدام«، وأنا أقول »بالروح بالدم -بعد رضا الله- أفدي العراق وأمتنا العربية«.
وختم تسجيله بعبارته الشهيرة »الله أكبر . الله أكبر. عاشت أمتنا المجيدة. وحي على الجهاد. عاش العراق. عاشت فلسطين حرة مستقلة من البحر إلى النهر«.
ملاحظة للقارئ:
لأننا قمنا بتنسيق النص من عدة وسائل إعلامية، قد يكون هناك بعض التغيير في فقرات الرسالة، فاقتضى التنويه.
***
محمود باز
مصر في أيلول / سبتمبر 2003م
--------------------------------------------------------------------------------