بسم الله الرحمن الرحيم
الاسلام المفترى عليه
عندما نتطلع الى تلك الافكار من قبل الغرب نرى تلك الهجمة الشرسة على
الاسلام فهم يصفون ألاسلام بأنه دين التعصب وأن المسلمين لا يعرفون
سوى لغة واحده لغة التطرف والارهاب لغة سفك الدماء وقتل النفس ولست
أدرى من أين كانت تلك الافكار؟
ومامصدرها ؟
ولذا فاننى فى تلك السطور سوف أوضح للعالم الغربى ما اللاسلام؟
أيها الساده يامن وصفتم الاسلام بالتعصب ألم تقرؤا قول الله تعالى فى
القرأن الكريم (لا اكره فى الدين ) فهذه الاية الكريمه انما تثبت ثباتأ واضحأ
مثل رؤية الشمس أن الاسلام يحترم الحريه الفرديه والديمقراطيه التى
تزعمون أنكم أصحابها فلم يثبت فى التاريخ الاسلامى أن رسول الله ولا
الصحابه أجبرو أحدأ على الدخول فى الاسلام بل ان أثبت التاريخ أن
اصحاب الديانات الاخرى عاشو تحت مظلة الاسلام فى امن وأمان ونالو
حقوقهم كامله والدليل على ذلك عهد النبى لنصارى نجران وعهد سيدنا
عمر بن الخطاب مع أهل بيت المقدس المعروفه فى التاريخ بالعهدة العمرية
وكان مضمون العهدين من نبى الاسلام وخليفة المسلمين أن النصارى فى
أمن وامان لا مساس بعقائدهم
ولكن تاريخكم يثبت أنكم أول من قامو بالتفرقه العنصريه بين الابيض
والاسود حتى يومناهذا فاذا مات رجل أسود الوجه لا يدفن فى مكان به
مدافن رجال بيض الوجه ولقد امتددت العصبية والتفرقة حتى بين الاموات
فكيف تتهمونا بالتطرف ونحن الذين قال فينا نبينا عليه الصلاة والسلام
(كلكم لأدام وأدام من تراب) وقال (الناس سواسيه كاسنان المشط)
وهناك اتهام اخر وهو زعمكم الخاطئ بأن الاسلام والمسلمين هم
سفكة الدماء فلا اجيب عليكم من القران وأقوال الرسول ولكن تعالوا معنى
نستعرض تاريخكم ليثبت لكم من سفكة الدماء
فى العهود القديمه دخل التتار بغداد وقتلوا اثنان مليون مسلم وتلك الحملات
الصليبية التى أغارت على العالم العربى الاسلامى وأضعين قناع الدفاع عن
المسيحية فى الشرق وتلك الجرأئم القادحه التى قاموا بها فى طرابلس
وطبريه وعكا وعثقلان وبيت المقدس حتى أنهم جعلوا من المسجد الاقصى
مكان تربى فيها الخنازير وتقضى فرقة(الدوبة) حاجتهم فيها بعد ان نهبوا
خيرات الشرق وفى العصور الحديثة الم تشهدوا تلك المزابح التى تحدث فى
فلسطين والعراق
واخيرن لكم قولو الصدق
من الجانى؟
ومن المجنى عليه؟
وشكرا