وحدي أموتُ علي ذكراكي
كفَني عينايَّ....
وضوء من بصيص الفجر الجميلْ
\
*
\
لكَم ظمئتُ علي ضفاف عينيكي
رغم أن الماء يجري فوق
خديكي لألف ميلْ
\
*
/
ولمَّـا تغربُ الشمسُ
ويستهلُ الليلُ
من مغاربَ يومي الطويلْ
\
*
/
يُضمُّ النَّايَّ في حُـضن الغروب
وعلي أوتارِ أوجاعي
يُدَندَنُ نغمُ اللَّحنُ الذليلْ.....
\
*
/
أشُقُ بصوتي الشجونيُّ
صمتُ البرية في
في إبداع الذكريات والمواويلْ..
\
*
/
لا تعجَبي ياحبيبتي..
إن رأيتي أشباحا
تُراقَصُ حولَكي بوجهي النحيلْ..
\
*
/
ولتنظُري في الآفاقِ
في تجَهُمِ إنَّ الدَّمُ يسري
والحمامُ البيضِ قد عاندُها الهديلْ..
\
*
/
لا تسأليني عن حُبٍّ
ضاعَ مني واسألي القنَّاصَ
كيف أنشدَني أغاني الرحيل..
\
*
/
إني غدوتُ بموكبُ الأشواقِ
يدايَّ تحتَضِنُ وردةٌ بيضاءْ
بحبُكي الرَّاحل, ورسمُكي الأسيلْ...
\
*
/
ياحبيبتي النَّايَّ أصبح
بين أحضاني سكينٌ
والوردةُ البيضاءَ في يدايا قتيل ....
\
*
/
قد أكون بطبعي...حكايةْ
أو أُسطورةٌ..أ, قصةٌ مقتولة
بين أطلال السنين....
/
*
\
ولاكنُّها.....أُنشُودتي .أدري وقد
تَخطَّت في أعماقُكي ألف ميل...
الآن وقد حكيتُ قصةالألف ميل
من شدي قلبي ....ودون تأويل
فهل ياتراها ستستميل.....؟