منذ لحظات من الان
كنت وحيده فى دنيا
احلامى الورديه
بعيده عن قصص
الحب السحريه
عن اغانى الشوق المنسيه
الى ان اتى رجل ذو
طلعه بهيه
فى مقهى مقاعده زهريه
خلع معطفه وتركه
على مقعده بلا مباليه
وجاء النادل وساله
عما يرغب فطلب
كوبا من الشاى
بابتسامته العفويه
فلفت انتباهى اليه
ورحلت اليه بفكرى
بكل حريه
فغرقت فى بحور
عيناه الفيروزيه
نظرت اليه
رايته يفكر بهدوء ورويه
ويضرب بانامله على المنضده
فيعزف الحان منظومه سحريه
وجاء الشاى
واخذ يرتشف منه ونظر اليه
وجدته يبتسم لى بشفافيه
فادرت وجهى عنه حتى لا يلاحظ
انى تحت تاثير نظراته المغناطيسيه
لحظات العشق العزريه
وانتهى كوب الشاى
ورحل بهدوء
ولكنه لم يتركنى كما كنت
فارسل لى رساله منسيه
اتى بها النادل الى بضحكه ذكيه
فقرات ما بها
بدقات قلب متهاويه
وجدته يسالنى
ماذا كنتى تكتبين
على اوراقك الذهبيه
تمنيت ان اقراهم ولكنى خجلت
من نظراتك الشقيه
سلامى لك يا اميرتى
مجهوله الهويه
فلم اشعر الا وانى اكتب الرد عليه
ولكن كيف يتطلع عليه
وقد غادر بلا موعد
او ان يقول متى ياتى
هنا ثانيه
ولكنى كتبت له
عزيزى رجل الشاى
لم اجد غيرها تسميه
يومها نظرت اليك
كتبت عنك
سالت نفسى مرارا وتكرارا
من تكون
اعاشق انت ام مهموم
فالحزن بين عينيك مرسوم
والحيره تمتلكنى
كيف اسرتنى بتلك العيون
كيف تشدنى لفك طلاسم اوجاعك
وان اكتشف عمق اغوارك
وان اتسلق جبال احزانك
واجمع بقاياك الملقيه
فى اقاصى ذكرياتك المطويه
كيف جعلتنى افكر
انت من تكون
يا سيد احلامى الجوريه