الزمالك سوبر اليد للمرة الثالثة
علي التوالي علي حساب الاهلي

نجح كوماندوز اليد الزملكاوية فى رسم البسمة على شفاه الجمهور الزملكاوى فى ليلة وسهرة رمضانية إستطاع رجال يد الزمالك فى الإحتفاظ بكأس سوبر اليد للعام الثالث على التوالى و الخامس فى تاريخه وهو الرقم الاعلي بين الاندية المصرية..
حيث نجحوا فى الفوز بكأس السوبر وإقتناصه بالفوز على الحمر بنتجة 24/23 فى مباراة ضرب فيها الجميع ملحمة من الإخلاص والحب والتفانى لرسم البسمة على شفاه الجميع.
فتحية للجميع بداية باللاعبين ومرورا بالجهاز الفنى المحترم بقيادة الدكتور محمد صفوت ومعاونيه و تحية أكبر إلى مجلس الإدارة و رئيسه الإستاذ ممدوح عباس الذى أصر على هذا الجهاز من العام المنقضى ووفر له كافة الدعم والمؤازرة و أخيرا وليس أخر جمهور يكفيه أنه جمهور لاسقف ولاحدود فى تشجيعه ودعمه لفرقه التى تنصفه!!
المباراة فى مجملها لوحة ولا أروع سطرها عمالقة كرة اليد جهاز فنى ولاعبين بمساعدة جمهور ولاأجمل لم يخرج عن هدفه المرسوم منذ بداية اللقاء وهو التشجيع المثالى المستمر من قبل اللقاء وحتى صفارة اللقاء الأخيرة للخروج بالكأس كالعادة فى النهاية..
الشوط الأول:
بدأ اللقاء بداية حماسية من الفريقين وطريقة لعب متشابهة وهى 6 /0 وإن إختلف تطبيقها على الفريقين فقد لجأ الزمالك إلى اللعب من الخط الخلفى عن طريق أحمد الأحمر و ريشة و تنويع الهجمات عن طريق الساحر حسن بسرى لجأ الحمر إلى اللعب على الأجنحة وبصورة متكررة ونتيجة للحماس ظهرت الندية طوال هذا الشوط حتى إنتهى بنتيجة بيضاء 15/14
كان من هدافى الفريق أحمد الأحمر برصيد 7 أهداف يليه ريشة برصيد 4 وحسن يسرى هدفين مع تألق وليد عبد المقصود فى الأوقات الحرجة.
لعب التحكيم فى هذا الشوط دورا صغيرا لتحجيم الكتيبة البضاء عن طريق 5 إقصاءات منها إقصائين مؤثرين لحارس المرمى الرئيسى وليد عبد المقصود فى إحتكاك عادى لحارس المرمى و أخر لنجم الفريق أحمد الأحمر فى حين حتى الدقيقة 25 لم يشهد الفريق الأحمر أى إقصاء وكأنهم ملائكة لايخطئون فى ظل إنذرات صفراء بالجملة مع أن القانون واضح بعدم تجاوزها عن ثلاثة!!
كما شهد هذ الشوط ظاهرة جديدة وهى التحدث والإعتراض الفج على التحكيم من جانب لاعبي الحمر وجهازهم الفنى دون اللجوء ضدهم إلى أى إجراء من جانب الحكمين للحفاظ على هيبتهم وأتسائل لماذا لم يظهر هذا الإعتراض من هؤلاء اللاعبين أثناء بطولة بكين الأوليمبية التى تعرض لها فريقنا لظلم تحكيمى فادح!!
الشوط الثانى:
بدأ بداية فاترة وهادئة من الفريقين غير أن الفريق الأبيض إستشعر علو كعبه و مقدرته على إدارة اللقاء كيفما يشاء فبدأ باللعب الإستعراضى الجمالى إرضاء لجمهوره الوفى الذى لم يكل ولم يمل من التشجيع الحماسى طوال المباراة فى ظل لعب دفاعى عنيف من الفريق الأحمر لم يقابله كالعادة أى تدخل تحكيمى جعل الفريق حتى الدقيقة السابعة منه لم يسجل أى هدف رغم الفرص المتتالية التى سنحت له وأغلبها من إنفردات صريحة أهدرت بطريقة غريبة السبب فيها هو الميل إلى الإستعراض الذى يشوبه بعض الإستهتار و الإستخفاف بالمنافس!!
وظل الفريقين فى الأداء المتعادل حتى نجح الرجال فى الوصول بالنتيجة قبل نهاية القاء بخمس دقائق 23/21 وهنا كان العامل الخارجى قد أن وقته