من هبة النيل اكتب لعينيك رسالة
وبجوار مقعدى الكثير من العاشقين
يجلسون يتحدثون معا بهيام المغرمين
يلهون ويسخرون من الفراق اللعين
يتبادلون الهمسات بالشفتين وبالعينين
تتشابك الايادى يتناسون السنين

وانا اكتب اليك رسالتى انظر اليهم
اكتب واتخيلك وتارة اخرى انظر لهم
اتذكرنى كم كنت اجلس افكر فيك
اكلم ضفاف النيل عن خطى يديك
اتخيل نفسى معك فى وسط النهر
وسفينة بشراع او زورق فى بحر
وشمسا لحظة غروبها ترحل مع القهر
اتخيلنى يدي تتشابك بيديك تهمس احبك
تلامس جسدى على الحان العشق
يلتف ساعديك على خصرى تسمعنى كلمات
لم اكن اعرف للعناق طعما الا معك
ترفق ساعديك فطوانى سكنت بمقلتيك
تحدثنا وشربنا من هيامنا حتى ارتوينا
شرحنا حبنا لكل الحاضرين بنظرة عينينا
داعبت خطوات مرقصك خطواتى فغفونا
قلت لى برقة الرومانسية اميرتى
جاوبت نداء صوتك قلتلى حبيبتى
ومن بين كل نساء العالم سكنتى مهجتى
اشعلتلى شمعة على ضوء خطوتى
علمتنى الصمت كيف يترجم الحب
علمتنى كيف اسهر اسامر وحدتى
تحدثت معى عن هيامك بى
قبلت وجنتى ودنوت منى تداعب جبهتى
حاولت الابتعاد شعرت بك ملتصق بجسدى
حاولت الفرار مرة ثانية ولكن دون جدوى
وبعد ان سئمت من الفرار استسلمت

فانا من الفرار من الابتعاد مللت
وجدتنى ادنو منك اكثر فدنوت
نزلت قبلة منك على جبيبنى
وتارة اخرى على خدودى
وتارة اخرى على شفتى
حتى تنملت اطراف قدمى
ولم استطع السير وكيف اسير ؟
فأنت فارس احلامى وانت الامير
وانا اسيرة احبك وهل املك البديل
ودقت الساعة ومر الوقت الطويل
ولا نملك الا الانصياع لدقات الرحيل
قلت لك وداعا حبيبى ؟
قلت لى لا تقولى وداعا
قولى حبيبتى الى لقاء
وخطفت لى نجما من السماء
وصنعت منة عقدا عقدا من الولاء
قلت لى سأظل احبك نجمتى
انتى لى وقت العتمة شمعتى
وانتى اليا يوم الممات جنتى
انتظرنى فى منامك سنلتقى
واهديكى من العبق وردتى
فأنتظرينى أسيرتى ولا تقنطى
فلسوف ااتى بالعشق وبمحبتى

احبك ؟احبك ؟احبك ؟احبك
فهل ستشاركنى حبيبى سهرتى
ادعوك اليها والوجد فى مقلتى
لك وحدك اقولها حبيبى
وانت رفيق دربى
وعلى مر العصور طبيبى