سماءٌ صافيةْ
وطيورٌ في الافاق تشدو
وكون يُثير الشَّغب ...
وارتقاصاتٌ للندي علي
اوراق الورود بين حنايا بستانٍ
صغير ...
يستلقي علي ظهره ليغفو قليلا
بعد مداعبات النوم للأجفان...
نام شاعرٍ عاشق يهزي بالكلام
علي شفتيه حيناً
ليغمدُ السكون فيه
سهمٍ لقيلولة عقلٍ
...وثُبات وجدان..
تواتيه الان خفقات قلبٍ
واغماءةٍ تـُدنيهِ من ان يراها ..
عشبٍ جميل ...يزهو في الافاق
يخبو بشتي ارجاء المكان ...
ليُدميه الخفقان ويسقط الان
لتُزويه السكينة الي الاوطان ...
فبذاك البستان أُنشودة الرحيل
تتغني بها الورود
والصدي يداعب الاشجار....
يحنُّ العُشب الي داري ليهجع الان
بين جناحاي ... وأزويه بين الضلع
والاحشاء....
ايها العُشبِ المسافر ألم يأنِ لك
ان تكّفَ دقيقةً عن عنانِ السماءْ....
فالبعدُ أدماني ...والهجر لازال من طبعك
ككُفرِ الزهور ...وعربدات تلك الرياح ...
من زمانٍ كنتُ الي الكوخ يزويني ..
أناجي في الدُّجي قلبي ...واعزفُ
الناي لتسكن الالام لحظةً فأرتاح..
ياحبيبتي قيلولتي الان تُـدنيني
من قلبكِ يا كلَّ تكويني ...
...وأذكرأيام كوخنا ...
وبستانٍ ضمَّ لي الاوجاع..
هل ياتري للعشب المسافر أن يَسقي
ظمأ روحٍ ...
ويَسقي لهيب قلبٍ في إحتضار ...
كم عشتُ احلمُ ان تُدميني الحياة...
فأأوي الي صدركي تهدهدي روعي ..
وتقتلين في داخلي غربتي
وتستقين منها الدماء...
عشتُ أحلم ككلَّ عُشَّاق المدينة...
بقبلةٍ صغيرة ...ودبدوبٍ فإطروحةٍ
تُـلَبين فيها النِّداءْ...
ياصغيرتي..!
..اني راحلٌ من الاحلام عما قليل..
فالشمس تلفُظُ الغروبِ حيناً و حينا ً تجمعهْ...
فحلمي الوحيد أن تسكني الجوار برهةً ..
وتأتي اليوم بمُـهرِ الرحيل لأصرَعهْْْْْ...
وأعلمي أنَّه يُـبقيني اليقين ...بين قيلولةٍ
وأخري ....أراكي فيها ...الي ان تلُفظُ
الشمسُ الغروب... ياحبيبتي ...وتطوية...
[left]
قيلولة عاشق...[/
LEFT]