قصدت بابها قارعة ... يبدو انه لا احد بالداخل ... ماذا حدث يا ترى ؟؟!
صوت الفناء يعلو ... نبرات الضحكات تجلو ... جلسات السمر تحلو ...
ما بهم ... ؟ من هؤلاء ... ؟ الايوجد احد ...؟!
لا .لا اظن ذك .
اقتحمت الباب بعد طرق طويل ... شعرت بالرعب يملىء قلبي ... واللهفة تملىء مُحيَّاي ...
من هناك ..؟ ما من احد هنا .. ! .
اّه ..اّه ليتني لم اقتحم الباب ... ليتني لم ادس انفي فيما لايعني .. لعل الدنيا ابتلعتني قبل هذا المشهد ...
ولكن ماذا عساها تنفع ليت ولعل وقد حدث ..!! .
مشهدا مرعباً .. منظراً مخيفاً .. جثة مرمية ..
اقتربت
تأملت
تحسست
... وبعد ان افقت ...
اتضحت امامي الصورة لهذه الفتاة .. الم نكن نقعد سوياً .. نتبادل النصح معاً ..
وبعد فترة من الزمن انقلب حالها .. تغيرت شخصيتها .. لم تعد تلك التي اعرفها ..
اصبحت ..
فريدة من نوعها ..
نبذه مميزة في عالمها ..
اصبحت ..
متهاونه بالصلاة ..
ماجنة للغناء ..
ناسية للفناء ..
مرتعها الدنيا ..
لذتها هنا ..
كم قلت لها :
يا فلانة جنة ام نار ..
حددي من الان ..
هروب ام فرار ..
ما بك يا امة الجبار ... افيقي ... ليتك تعودين لتخبريني كيف المصير ...
وماذا كان ردك للنذير ؟؟ .
هل رايت ما هو دارك القرير ؟؟؟ .
.... اجيبي ان استطعت ....
الخاتمة ...
اسال الله العظيم ان تنال هذه القصة اعجابكم ... تاليف واخراج هذه القصة اخوكم : اكرم العدني ...
المقصر في حقكم واول اصدار له الكاتب
..... اكرم العدني .....