كما جرت العادة حينما نستمع الى الاخبار او اي مثحدت سياسي
يصف الوضع السياسي في كثير من الاحيان بعبارات ومصطلحات فنيه
اعتدنا سماعها في الافلام العربية
يقال مثلا المشهد السياسي الفلسطيني
المسرح السياسي الاقليمي
ظهور لاعبين جدد على المسرح السياسي
الوضع السياسي داراماتيكي بالمنطقه
الدور السياسي لدوله ما بالعالم او الدور الاقليمي
الاداء السياسي لحكومة السويد
وغيرها الكثير من العبارات
هل وضعنا العربي يعتبر عند اولياء الشأن العربي مشاهد تلفزية..؟
ام تستعل هذه المصطلحات ...لتصل الينا الرسالة بالواضح تعددية اوجه الخطاب؟
فهي تأتي تأكيدا بان السياسيين يخدعوننا من خلال تقمص او تبني مواقف
معينه ويؤدون الادوار بنجاح
فهل السياسي ممثل بارع وهل السياسه فن الخداع كما نشاهد..ونعاين من خلال قرارتهم الباطلة التي لا تتخطى خطواتها الورق؟
ظهور لاعبين جدد على المسرح السياسي
الوضع السياسي داراماتيكي بالمنطقه
الدور السياسي لدوله ما بالعالم او الدور الاقليمي
الاداء السياسي لحكومة السويد
وغيرها الكثير من العبارات
طبعا السياسه هي فن الصياغه القرارات
لكن السياسي لن يستطيع ارضاء الجميع انم هو يحاول الاستعانه ببعض المستشارين والي الراي العام سواء المحلي او العالمي ..يسمونها فن الممارسه التطبيقيه للراي العام ..فيه كليه بيدرسوا فيها السياسه والاقتصاد لارتباط معظم السياسات رالاقتصاد..ولقد فتحت موضوعا يصعب غلقه لان مثلا هناك المسرح السياسي ..المطبخ السياسي ..اطلت عليك
في الحقيقة الومرة اصبحت بل كانت حالتنا السياسية من اوج الزمان محل لهو وعبث
وهدا منطلق كلمة المشهد السياسي
لان اصلا سياستنا سياسة فن ويا ليته فنا راقيا
فن هابط
وعلاقة الربط او التوافق هده نابعة من هروب السياسيين لملجأ يصعب التطرق له من كل الجوانب
وهو ملجأ الضحك على الدقون وهدا ما نراه جليا في الفن
وشكرا على هدا الموضوع الهادف
هناك علاقة قوية جدا بين الفن والسياسة .........كلة تمثيل فى تمثيل ,بس الفرق الوحيد انة فى الفن الشعوب بتتفرج على من تختارة .اى برضاها ,اما السياسة فان الشعوب مجبرة على من تتفرج علية.مع خالص تحياتى ؟؟؟
فعلا موضوع رائع واتمنى من الاعضاء التفاعل معه اكثر
اشوااااق
التوقيع
كائن عفوي انا...
شفيف كالماء...نقي كالسماء...ولي انا عينان...تنطقان بما تعلمان...سماؤهما صدق وصفاء...وارضهما حياء.....صدري بحر مائج طافح بالاحزان..اوليست الدنيا سوى صبر وعناء؟..واللذه بها ابتلاء؟...كائن فطري انا....لا اصلح لهذا الزمان