العودة   ..: ღ :.. منتديات لــحـن ..: ღ :.. > .•:*¨`*:•. ][ منتــديــات لحـن العــامّــة ][.•:*¨`*:•. > .•:*¨`*:•.₪ الحوارات الجاده والساخنةوالحلول الأجتماعية ₪.•:*¨`*:•.

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-09-2007, 12:39 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
كارمن بينتنج
عضــو مبتدأ لــــــــــحــــــن






كارمن بينتنج غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
كارمن بينتنج is on a distinguished road

Lightbulb العنف في المجتمع الأمريكي وانعكاساته!!

يكاد العنف يصبح سمة للمجتمع الأمريكي، إذ تنتشر ظواهر العنف في كثير من جوانب ذاك المجتمع، نتيجة اجتماع عوامل عدة.. والمثير ان هذا العنف ينعكس على شعوب العالم الأخرى وثقافاته، مع نمط الحياة الأمريكي المصدر، ومع الحروب الأمريكية على هذا الشعب أو ذاك.

تبرز في المجتمع الأمريكي بين الحين والآخر ظواهر تعبر عن العنف الشديد الذي يكمن في المجتمع الأمريكي، وتتجسد في فلسفات ومظاهر اجرامية مرعبة تحدث هزات في الأوساط الرسمية والشعبية، ثم لا يلبث الأمر ان يميل للنسيان أو التناسي، حتى تأتي صفعة جديدة توقظ المجتمع الغارق في أوهام الحلم الأمريكي!!.
لقد سبق للرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون ان دعا إلى ما يشبه الندوة في البيت الأبيض عنونت بـ «مكافحة العنف بين الصغار» دعي إليها رجال دين وتربويون وعلماء نفس وإعلاميون وسينمائيون من هوليود وشركات انتاج ألعاب فيديو، وحتى تجار سلاح، وذلك في أعقاب مذبحة حدثت في ولاية كولورادو، أقدم فيها تلميذان على قتل ١6 تلميذاً من زملائهما بالرصاص، ومذبحة أخرى في لوس انجلوس، قتل فيها 50 قتيلاً من بينهم 19 طفلاً إلى جانب أكثر من 50 جريحاً، للبحث في معرفة أسباب مثل هذه الظواهر التي تجتاح الولايات الأمريكية ين فترة وأخرى، وفي مجتمع الدولة الأقوى في العالم التي تريد تسويق نمط الحياة الأمريكي، ولو بالقوة، على العالم بأسره.
ومن خلال ما قدم من أبحاث ودراسات وآراء تبين ان في الولايات المتحدة أكثر من 250 جماعة ارهابية متطرفة، مكونة من ميليشيات مدربة على استخدام السلاح، وهي لا تتورع عن استخدامه بناء على تعليمات فلسفاتها اليمينية الموغلة في التطرف، وقد قدر عدد أعضاء هذه الجماعات في ولاية ميتشيغان وحدها بـ 121 ألف عضو.. ومع ان تشريعاً أمريكياً أصدر عام 1995 لمواجهة مثل هذه الجماعات، إلا أنه ذهب أدراج الرياح كما يبدو.
وفي البحث عن أسباب ظواهر العنف هذه التي يتوقع ان تكون قد تزايدت ولاسيما بعد عملية الترهيب التي مورست على المجتمع الأمريكي في أعقاب احداث الحادي عشر من أيلول، تبرز العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الآخر سبباً رئيسياً، بدت مفاعيله واضحة فيما حدث عام 1992 في مدينة لوس انجلوس من حوادث بين البيض والسود، كما ان هناك الانتماء إلى جماعات متطرفة، كما ان هناك نزعات انفصالية تعادي الحكومة الفيدرالية، كما في تفجيرات مقر الحكومة الفيدرالية في اوكلاهوما، والتي حاولت بعض وسائل الإعلام توجيه الاتهام بداية إلى شخص ذي ملامح شرق أوسطية، قبل ان تظهر الحقيقة.
كذلك فإن انتشار الأسلحة وبشكل جنوني، وسهولة الحصول عليها، وثقافة العنف التي تصدرها وسائل الإعلام الأمريكية، والتي تبلغ حدوداً قصوى الوحشية في المشاهد التي تعرضها، وقد سبق للرئيس الأمريكي السابق ان اشار إلى ان الطفل الامريكي يشاهد حتى سن الثامنة عشرة من عمره حوالي 40 ألف جريمة تقدم له في قوالب درامية وإعلامية مختلفة، وكان مركز الإعلام والشؤون العامة قد أعلن انه أحصى 2605 من أعمال العنف في تجربته العشوائية لمحطات التلفزيون الأمريكية خلال 18 ساعة، فبعد عرض فيلم يوميات لاعب كرة سلة خاصة المشهد الرئيسي الذي تم تصويره بالحركة البطيئة، إذ يدخل البطل الصغير فصله مرتدياً بالطو أسود ليطلق النار على زملائه في نشوة بالغة بعد تناوله المخدرات.
وقع القاتلان اللذان نفذا مذبحة التلاميذ في كولورادو تحت تأثير الإيحاء المباشر لأداء ذلك الممثل وهو نفسه بطل فيلم «تيتانيك»، وبعد عرض فيلم قتلة بالفطرة للمخرج العالمي الشهير اوليفر ستون وقعت خمسة حوادث قتل في الولايات المتحدة وخمسة حوادث قتل خارجها، وبرزت ظاهرة الاستمتاع بممارسة العنف في ذاته، وبدأت تنتشر في الولايات المتحدة ولكن بشكل فردي لا جماعي.
وفي أعقاب مشاهدة فيلم قائمة شندلر أطلق أحد المشاهدين الرصاص بهدوء وبرادة أعصاب على رأس الجالس أمامه مباشرة في قاعة العرض، وهو شخص لم يقابله ولا يعرف ملامح وجهه.
أما «كرافت اينبج» فقد اعتبر هذه الحوادث لا تخرج عن دائرة نفسية وهي «السادية المفرطة»، كما انتشرت ظاهرة الهيام بالتمثيل بجثث الموتى، إذ يقوم عدد من الشبان الشاذين بنبش القبور والتمثيل بالموتى، وثمة نزعة نفسية تنتشر بين الشباب الأمريكي وهي حالة البيرومانيا أو هوس الاحراق، وتلك نزعة لا تقاوم إلى إشعال النار، وهي تفسير لحالة الابتهاج بتدمير المباني باستخدام القنابل، والبيرومانيا عادة ما تظهر بداية من سن السادسة، وتنتشر غالبا لدى الذكور دون الاناث، ففي كل عام يسقط /500/ مراهق نتيجة تلك الفلسفة العبثية التي تفتقر إلى جذور الماضي وطموحات المستقبل، وانتشار موسيقا الصخب والفرق المشوهة خلقاً وخلقاً، وتأثر المراهقين بتلك الظاهرة.
وفي ضوء ذلك، ومع سيادة العنف جوانب كثيرة من الحياة الأمريكية، لا يعود مستغرباً ان يحمل الأمريكيون في نمط حياتهم المصدر، وفي حملاتهم العسكرية ضروباً من العنصرية وكره الآخر، المصحوبين بالعنف والوحشية، تشهد عليهما مدن العراق وافغانستان وسجون غوانتانامو وأبو غريب.
وقد بدأت في الضفة الأخرى للغرب في أوروبا التحذيرات تتعالى من هذه الثقافة الأمريكية العنيفة، فقد أشارت مجلة «لوبوان» الفرنسية في عددها الصادر في 23 تموز 1985 إلى قول الفيلسوف الأمريكي آمو سون 1860، متسائلاً عما إذا كان بالإمكان تخليص عقول الأمريكيين من العدوى الأوروبية، وقالت المجلة: «والآن وبعد مضي أكثر من مئة وعشرين عاماً ها هي العدوى الأمريكية تغزو العقول الأوروبية»، وفي بريطانيا ارتفعت أصوات كثيرة للتحذير من خطر الأفلام الأمريكية المستوردة على التقاليد البريطانية المحافظة لا سيما بعد ان ظهرت جرائم انحرافات لم يكن يعرفها المجتمع البريطاني من قبل، وعلى سبيل المثال المذبحة التي شهدتها بلدة «هنجر فورد» الانكليزية على يد أحد شبابها حين اهتزت البلدة في 19 آب عام 1987 على أصوات مدفع رشاش كان يحمله، حيث راح يقتل كل من صادفه بما في ذلك أمه، وكان جملة من حصدهم رشاشه 15 شخصاً، ثم أنهى مذبحته بانتحاره.
وعلى أثر هذه المذبحة المفزعة تدخلت الحكومة البريطانية ولأول مرة وطلبت من المسؤولين عن التلفزيون البريطاني والسينما البريطانية ان يتسموا بالمسؤولية في اختيار الأفلام والبرامج والحد من عرض الأفلام الأمريكية التي تزرع بذور الارهاب والعنف في عقول المراهقين، إذ ان 5ر45٪ من الشباب البريطاني يفضلون مشاهدة أفلام العنف والجريمة، وفي اسبانيا تجد الأفلام الأمريكية سوقاً مهمة لترويج بضائعها الارهابية، ففي الأشهر الأولى من عام 1981 عرض أكثر من 1825 فيلماً أمريكياً، وفي فرنسا صدر كتاب (هنري جوبار) (الحرب الثقافية) وكتاب آخر لجاك تيبو اسمه فرنسا المستعمرة والكتابان يحذران من مخاطر الاختراق الثقافي الأمريكي لفرنسا والدول الأوروبية الأخرى في تهديد هويتها الثقافية.
وفي عام 1991 حذر وزير الخارجية الفرنسي رولان دوما الولايات المتحدة من نزعة الهيمنة في أعقاب حرب الخليج الثانية وانهيار الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية العالمية، ويبدو ان الولايات المتحدة وجدت في أحداث 11 أيلول 2001 فرصة لتصدير العنف إلى العالم، مسوغة ذلك باختراع عدو وهمي لتسويغ حملات القتل الفردي والجماعي، الأمر الذي يؤكد ان التقدم التكنولوجي لا يرافقه بالضرورة تقدم أخلاقي وقيمي.






  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2007, 12:40 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
كارمن بينتنج
عضــو مبتدأ لــــــــــحــــــن






كارمن بينتنج غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
كارمن بينتنج is on a distinguished road

نسيت أقول ان الموضوع منقول!!







  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2007, 01:10 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
ارث
عضو ماسي لــــحــن






ارث غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ارث is on a distinguished road

ههههههههههه
كارمن اشكرك على موضوعك الرائع ويارب العنف مايتنقل لينا
علشان احنا دايما بنقلك الوحش
ربنا الحافظ







التوقيع



  رد مع اقتباس
قديم 07-09-2007, 01:23 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
كارمن بينتنج
عضــو مبتدأ لــــــــــحــــــن






كارمن بينتنج غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
كارمن بينتنج is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارث
ههههههههههه
كارمن اشكرك على موضوعك الرائع ويارب العنف مايتنقل لينا
علشان احنا دايما بنقلك الوحش
ربنا الحافظ

ازيك يا احمد
ايه اللي انت عامله ده
بقى كنت عايز تمشي وتسيب المنتدى والله كنت هازعل منك زعل!
بس يلا جت سليمة الحمد لله
ومرسي على مرورك






  رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن: 06:12 PM

   

 

| الرئيسية | التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | مشاركات اليوم | البحث | المشاركات جديدة |