اليك يا شهرزاد فاسمعني..
لم يعد لصوتي صدى
خانتني ظنوني.. بعد ان كانت دوما تصدقني الظنون
و شحوب اعتري صبايا فخري
و ما كنت اتغزل أماما مرآتي فيه
اين نزار الآن بعد ان جعل مني راهبة في صومعة ما اسماه يوما عشقا
اين هو الآن و قد رسم لي خرائط غير التي حفظتها من الكتب
و منحني مفاتيح عوالم تنتهي بيا ممراتها عند اول خطوة لي على شرفاتها
رحل يا شهرزاد عن عالمي و عن اوراقي قبل ان يسرني القول..
و يحذرني في صمت المعلم الذي تعودت عليه..
لا تمنحي كلكي فإذا ضعتي لم يبقى لكي من ...... شئ
أومن بالعاطفة و أوصيك أن تكوني من شيعتها .. غير انها في الحقيقة
و بعد ان يسقط القناع عن الاقنعه .. ستجدينها عاصفه بدون عاطفه
يكفي .. يا نزار لا تخبرني الآن بعد ان كان ما كان ..
و أعطيت كلي فلم يبقى من ......... .......... شئ..
و كأنني رصيد أخذ حسابه قسرا و حول بإرادتي إلى حسابك شهريار