أصعب سؤال اللي جوابه للأسف مثله سؤال....
ماهو تفلسف إلا موقف صار
وأسمع البيت الثاني ..
اللبارحه يومه سأل وش ذكرك بذيك الليال
كان الجواب بكل بساطه من متى أصلا نسيت.
أدري بأن جمع الصعوبه والبساطه شي محال
لكنها صارت كذا والي أهم أني دريت.
أن الحياه في بعد أحبابك إذا جف الوصال
تعيشها وتقتنع انك خلاص أصبحت ميت.
ياصاحبي لو كل شي يمر بالخاطر يقال
ماكانت العبره تولجني ليا منك طريت.
شفني قدرت أحبس دموعي
بس دمع القاف سال
وياكبرها ساكت ولكن داخل أوراقي بكيت.
وأما الحكي ماارتجى قوله
تعال
لجل تجاهر رجفه حروفي
يامني حكيت.
الحال في بعدك قسم بالله ما أسميه حال
أنوي على الضحكه وأحس كلي خطا لأني نويت.
تصور انك من رحلت أشوفك
لجسمي ظلال
لاشفته بمشي أبتعد وأثره معي مهما مشيت.
مدام يعني في بحرك لفرحتي
مليون جال
وش فيه موجك ماركد قربت أموت ومارسيت.
يرضيك ماعادت معي تفرق
إذا جالك مجال
لأني أقتنعت انك نهايه واني ببطي مابديت.
صرت أعقد حجاجي إذا جابوك بأطراف الجدال
وانا قبل لاقالوا أسمك كني ميت ثم حييت.
تعبت أعيش الدور وأفتح
للمعابير الخيال
وأتخيل اني جيت في بالك
ومنك أستحيت.
تردلي كلك وله وتقول كن البعد طال
ومن الفرح ما أعاتبك وأقول
ياخي مابغيت.
حتى وأنا أتخيل حشمتك
لأن قلبي لايزال
يكرر أسمك داخل أعماقي
بنبضه لاسهيت.
قلي شسوي فيك وأنت بداخلي
أصدق مثال
للحب وأحساس القصيد
ان عانق الليل وسريت.
ربي يصبرني على الفرقا
مدام الحظ مال
وأنت بيجيلك يوم تعرف ليه
في بعدك شكيت.
إذا بلاك الله وعذبك أشتياقك
بس تعال
وأقرا القصايد في غيابك كل أبوها بيت بيت.
بتدري أن أصعب سؤال الي يجي رده سؤال
ماقلت لي وش ذكرك ثم قلت لك متى نسيت
....................