07-13-2007, 05:17 AM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
معلومات
العضو |
|
|
|
|
|
سنريهم آياتنا في الآفاق
الحمد لله رب العالمين , و الصلاة والسلام على نبينا محمد و على آله و صحبه و من والاه ,...
فإن خير الحديث كلام الله , و خير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه و سلم- و شر الأمور محدثاتها ,...
قال الله عز و جل ( " سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ")[فصلت/53، 54]
و قال جل جلاله (إن الله لا يستحي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلاً يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً وما يضل به إلا الفاسقين) . البقرة 26
و لهذا كان مثل البعوضة للصحابة إعجاز من دون المجهر , و لكننا سنتكلم عن مثل البعوضة هذا بذكر القليل كما قال تعالى : {وَمَآ أُوتِيتُم مّنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلاً} :-
هذه البعوضة من أصغر الكائنات, و مع ذلك ضرب الله مثلاً بها, ليثبت علمه المحيط بكل شيء , فهذه الحشرة هدمت أمم سابقة و حضارات, و تقتل الفيل,... و من أنواعها ما يبيد حضارة بأكملها بوباء فتاك .
هذا جند الله , فمنها بعوض الأنوفيليس Anopheles الذي ينشر الملاريا و الحمى المخية , و أيضاً بعوض الكيولكس Culex الذي ينقل طفيل الفلاريا و فيروس الحمى الدماغية , بعوض الإيديز Aedes ينقل فيروسات الحمى الصفراء وحمى أبو الركب والحمى الدماغية .
نمرود من قتله ؟
إن الله سبحانه و تعالى قدر أن يحكم هذه الأرض أربعة : إثنان مؤمنان و اثنان كافران ,..... فأما المؤمنان هم : سليمان و ذي القرنين -عليهما السلام- ,..... و الكافران هم : نبوخت نصر , و نمرود .
هذا نمرود بن كنعان , نزلت فيه الآية {ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم} و نقاشه مع إبراهيم -عليه السلام-
(أخرج ابن جرير عن السدي قال: لما خرج إبراهيم من النار أدخلوه على الملك ولم يكن قبل ذلك دخل عليه، فكلمه وقال له: من ربك؟ قال: ربي الذي يحيي ويميت. قال نمرود: أنا أحيي وأميت، أنا أدخل أربعة نفر بيتا فلا يطعمون ولا يسقون حتى إذا هلكوا من الجوع أطعمت اثنين وسقيتهما فعاشا وتركت اثنين فماتا، فعرف إبراهيم أنه يفعل ذلك قال له: فإن ربي الذي يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب، فبهت الذي كفر)
و لنرى كيف هي نهايته و قومه ؟
(فأمر الله الملك ففتح عليه بابا من البعوض، فطلعت الشمس فلم يروها من كثرتها، فبعثها الله عليهم فأكلت شحومهم وشربت دماءهم، فلم يبق إلا العظام، والملك كما هو لم يصبه من ذلك شيء، فبعث الله عليه بعوضة فدخلت في منخره، فمكث أربعمائة سنة يضرب رأسه بالمطارق، وأرحم الناس به من جمع يديه ثم ضرب بهما رأسه، وكان جبارا أربعمائة سنة فعذبه الله أربعمائة سنة كملكه، ثم أماته الله وهو الذي كان بنى صرحا إلى السماء، فأتى الله بنيانه من القواعد. )
قومه بعوض , و هو كفته بعوضه ضلت في رأسه أربعمائة سنة كحكمه !!! الله أكبر .
هذا غيث من سيل في خلق البعوضة ,...
------------------------------------------------------------------------
و الشاهد في هذا الموضوع , هو من الخالق ؟
هل الرسول-صلى الله عليه و سلم- خلق البعوض ؟
هل هو عيسى ابن مريم -عليه السلام- ؟
هل هو أبو بكر -رضي الله عنه- ؟
هل هو علي ابن أبي طالب -رضي الله عنه- ؟
لا
إنه الله تبارك و تعالى
----------------------------------------------------------------------
ما لكم كيف تحكمون و الله سبحانه و تعالى يقول في كتابه : ( إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ )
لن يخلق الرسول -صلى الله عليه و سلم- الذباب و لن يوجده من العدم يا من تستغيثون به , و إذا لم يوجده هو فمن باب أولى أن لا يوجده عيسى ابن مريم -عليه السلام- و لا أبو بكر ولا علي -رضي الله عنهم- .
و إن سلبهم الذباب شيئاًً من دمهم لا يستنقذوه , فالرسول -صلى الله عليه و سلم- مخلوق يمرض , و يسلبه الذباب , و في ذلك إعجاز أن الذباب عندما يأكل شيء يختفي في جوفه !!!
أبعد هذا تدعوهم ؟
أرونا ماذا خلقت آلهتكم (الإله ليس فقط خالق بل يطلق على كل ما يعبد - أي يصرف له عبادة إستغاثة كانت أو نذر-) حجارة كانت أو مخلوق من إنس أو جن ,.... !
و نحن نريكم بمن نتضرع بحاجة و من غيرحاجة , و على التوحيد عهد علينا نبقى و به إلى ربنا نلقى .
قال تعالى : ( وَإِذَا مسكم الضر فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُورًا )
أما اليوم فالناس يجاهرون بالإستغاثة حاجة و من غير حاجة !
قال عز وجل : (وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يستبشرون )
لن تمشئز قلوبنا أبداً إن شاء الله, بذكر الله وحده , و لن نستبشر بقول يا عباس أغثني ! بل سنجاهر بأنها شرك أكبر .
و على عقيدة التوحيد نبقى , و بها أول دعوة ندعو غيرنا .
------------------------------------------------------------------------
( لا تنسونا من صالح دعاءكم )
منقول
| التوقيع |
|

|
|
|
|
|