العودة   ..: ღ :.. منتديات لــحـن ..: ღ :.. > .•:*¨`*:•. ][ منتــديــات لحـن العــامّــة ][.•:*¨`*:•. > .•:*¨`*:•.₪ الحوارات الجاده والساخنةوالحلول الأجتماعية ₪.•:*¨`*:•.

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-13-2007, 07:13 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
كارمن بينتنج
عضــو مبتدأ لــــــــــحــــــن






كارمن بينتنج غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
كارمن بينتنج is on a distinguished road

Post المرأة الشرقية بين سندان العادات البالية ومطرقة الرجال العرفية

أن قضية المرأة بمختلف تجلياتها وخلفياتها وتداعياتها ،هي حقيقة إنسانية ساطعة وحاضرة في وجدان وتفكير كل إنسان في كل زمان ومكان ،لكنها تبقي تتأرجح ما بين هذا الرجل العدواني وذاك المناصر لها ،حيث يدّعي كل منا كرجل بأنه ينزع ظاهرياً إلى التعامل معها بإيجابية ولكن وفق منواله الخاص ،بعيداً عن أية نظم أو ضوابط أو حتى شرائع سماوية قادرة أن تحدّ من تلك التحديات اللإنسانية التي تتعرض لها النساء باطنياً ،وسط مناخات زكوروية أشبه ما تكون بصحارى قاحلة لا تنطبق عليها أية قوانين سوى شريعة الغابة التي يهيمن فيها القوي على الضعيف ؟!،لتتحوّل حينها حياة المرأة إلى جحيم دنيوي لا يطاق .

إنّ المهم في الأمر هو أن ينزع الرجل ـ أي رجل كان ـ نحو قبول الاختلافات المتعددة في المواقف من قضية المرأة التي تشكل بتعدادها أكثر من نصف المجتمع وبدورها مربية لنصفه الآخر...،مما قد يساهم في إظهار مدى تنوع الخلفيات والتجليات المترتبة على أية وجهة نظر يتم طرحها تجرّد في هذا المجال الحقوقي الهام ،وبذلك تتقوّض كل تلك الأحكام المطلقة والأعراف المستحكِمة بالجنس الآخر والتي يزعم بموجبها أكثرية الرجال الشرقيين بأن نساءهم ليسوا إلاّ ملكية خاصة بهم وحدهم ،مما يقودنا إلى جدلٍ قد يتفاقم مع الأيام حول هكذا مشكلة ملحّة تلحق الأذى بأمهاتنا وزوجاتنا وبناتنا ،أي بأقرب وأحب الناس إلينا...!؟،عسانا نستطيع التعرّف عن قرب على كيفية التفكير بها والبحث عن آليات التعامل معها بألفة وإنصاف وبمنطق إيجاد الحلول لا إدارة المشاكل ...،ولعلّنا نصبح قادرين على التوصل إلى الأساليب التي يمكن أن نمهّد بها لتشكيل ثقافة حقوقية مدنية من شأنها إفهام عامة الناس بمدى البعد العميق لمعاني وجود المرأة كصانعة للأجيال في الحياة البشرية وكسند متين لا يمكن الاستغناء عنه في أي بنيان مجتمعي قائم أو قادم...،هذا بغض النظر عن مدى تداخل الرؤى وتشابك مختلف المواقف التي قد تكون غير مفهومة ولا مقبولة ولا متَفَهَمَة في المستقبل المنظور لدى غالبية الرجال الذين يحملون في مكنونهم الداخلي قدراً لا يستهان به من ثقافة الشارب العريض التي اكتسبوها بالوراثة عن آبائهم وأجدادهم ،ليس هذا فحسب بل باتوا يتباهون بحملها كإرثٍ أصيل من القدامة التي ينبغي أن تبقى مُصانة لا بل مُسلطِنَة ،وذلك حسب وجهة النظر السائدة في مجتمعاتنا حتى الحين ،رغم ما جرى ويجري في بلدان العالم الآخر من تقدم في هكذا مجال .

إنّ مثل تلك الثقافة العدمية أو التجاهل السائد بل المتراكم لحقوق المرأة ،والتي قد يعتبرها البعض أعرافاً أهلية أو تقاليد مجتمعية أو طقوس متوارثة ينبغي التمسّك بها وعدم المساس بها تحت أية حجة أو حاجة علمية أو مدنية أو حضارية...؟!،قد أدت فيما أدت إلى الإبقاء القسري لهكذا شريحة واسعة بلا أية حقوق و بلا أي معنى للوجودية الحقيقية للإمرأة ككائن بشري يتوجّب أن يكون لها مكانةٌ ودورٌ واستحقاقات بل أداءٌ مجتمعي فعلي لا يمكن تجاهل دوره و حضوره البتة .

ورغم أن الكثير من النسوة هنا وهناك قد استطعن بمجهودهن الفردي وبقوة شخصيتهن ،أن ينسلخن عن واقعهن ويثبتن وجودهن ،كأفراد قادرين على القيام بفعل إيجابي في تدوير عجلة المجتمع على شتى الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية...،إلا أن أعدادهن في شتى أنحاء المعمورة لا تتجاوز حتى الحين سوى نسبة ضئيلة من الكم الهائل من النساء المظلومات اللواتي لازلن قابعات في حلكة الظلام الأسري الذي يعشنه وسط حلقات مجحفة تكاد تشكل بمجملها مسلسلاً درامياً محزناً أطبق وسيطبق بل سيسد عليهن شتى مناحي الحياة ،وخاصة ما يتعلق منها بالمساواة مع الرجل الذي هو شريكها في هذه الحياة التي لما استمرت لولا الوجود المزدحم للنساء فيها ،فهم مصدر عطائها وخصوبتها وعذوبتها .

وإذا كان الرجال في مجتمعاتنا الحالية هذه ،يعانون تحت وطأة السلطات من حالات الطوارئ والأحكام العرفية والمظالم القومية والاعتداءات الدينية والحرمانات المعاشية ...إلخ ،فإن النساء بحكم ابتلائهن الرباني بالعيش في هكذا مجتمع ذكوري مدقع في التخلّف ،تعاني من مظاهر عنف وأحكام اجتماعية جائرة لا حصر لها تحت سطوة أقرب المقربين لها ممن قد يكونوا أباءً أو إخوةً أو أزاوجاً أو حتى أعماماً أو أي قريب آخر من عشيرتهن أو حارتهن أو منطقتهن أو...!؟، فتصوروا مدى فداحة بل جسامة هكذا أوجه ظلم باتت تحاصر بل تضيّق الخناق على نصفنا الآخر الذي ينبغي أن يكون النصف الحلو كما يصفه ويتعامل معه الرجال في المجتمعات المتقدمة التي سبقتنا في أمورٍ ومناحٍ حياتية وعلمية كثيرة .

ولكي نحاول التمكن من رسم جزء من صورة ذلك المشهد الحزين لواقع حال المرأة الشرقية ،تلك الصورة التي قد لا يمكن إلغاءها أبداً ونحن على هكذا مستوى متدنّي من الثقافة والتفكير والسلوك...!؟ ،لا بد من عرض بعض أبرز مظاهر العنف والتمييز ضد المرأة في مجتمعاتنا :

1-النظرة الدونية التي تبقى تلازم المرأة الشرقية لا بل تعكر صفوة حياتها منذ أول يوم من ولادتها كـأنثى وحتى آخر يوم من حياتها.

2-الاستهانة الاعتيادية بمختلف قدراتها الفكرية والجسدية وحتى الروحية والنفسية و...الخ .

3-استباحة وجودها كمخلوق ضعيف...،إذ ينظر إليها من منطلق الأَمَة المملوكة الخاصة للزوج الذي يمتلك كامل التصرف بها مادام قد دفع نقدها واشتراها كسلعة من أجل الخدمة والمتعة والإنجاب وخدمة البيت ليس إلاّ ...!؟.

4-التمييز بالفطرة ما بين الشباب والفتيات من خلال الكيل بمكيالين ،لدى تناول الأهل لكل المشكلات والأمور التي تخصّ أولادهم كالتربية المنزلية أو حق التعليم والخطبة والزواج والإرث وحتى الدخلة والطلعة...الخ .

5-حرمانها من أبسط حقوق الإنسان كحق إبداء الرأي والتعبير عما يدور في مخيلتها حول أهم المسائل التي قد تخص حاضرها أو مستقبلها الشخصي أو مستقبل أهلها وبلدها.

6-العِصْمَة التي بيد الرجل والتي تحولت إلى سيف بتار لا يرحم نساء الشرق ،فالمرأة مثلاً لا يجوز لها أن تكون وصية على أطفالها بعد وفاة زوجها لا في مسألة تزويج أحدهم أو إدخاله إلى المدارس أو تسفيره إلى الخارج أو توريثه شرعاً أو...الخ ،إذ تبقى الأرملة على الدوام بحاجة أو تحت رحمة أحد أقارب زوجها المتوفىّ كي يشرف على معاملاتها القانونية التي تبقى دوماً أسيرة لموافقة أو لمزاج أولي الأمر من أهل زوجها .

7- غلاء المهور الذي يؤدي في كثير من الحالات إلى متاجرة بعض الأهل الجهلاء بمصير بناتهم ،تماماً كما يحدث في بازارات السوق السوداء ،مما يؤدي إلى تفشي آفة العنوسة .

8- العنف الظاهري والآخر المخفي الذي يجري ممارسته بشكل شبه مشرعَن ضد النساء على قدم وساق ،وذلك دون جدوى أي رادع إنساني أو شرعي أو قانوني للحد من هكذا سلوكيات جانحة ضد النساء .

9-الخطيئة التي تعتبر فخاً منصوباً أمام الفتاة الشرقية في كل زمان ومكان ،علماً بأن العلاقات الشبابية بين الذكور والإناث هي علاقات أُلفة ومحبة مشروعة ومتبادلة ،ولذا ينبغي أن يكون الذنب أيضاٌ متبادلاً ،هذا فيما إذا وصفناها قسراً بالذنب والتجني ...!؟،أي عندما يتم ارتكاب أية هفوة فإنّ على المجتمع محاسبة الطرفين على حدٍ سواء ،لكن الذي يجري في العادة لا يعكس الصورة الحقيقية للحدث ،بل تُنْسَب أي غلطة إلى الفتاة وتعتبر خطيئة لا تغتفر إلاّ بغسل العار الذي يتم عادة بقتلها ...!؟.

10- تعدد الزوجات الذي يرافقه عادة مشاكل لا أول لها ولا آخر ،فالأحقية التي منحها الإسلام للرجل بنكاح أكثر من امرأة تُفهَم بشكل خاطئ للغاية في أكثر من الحالات حدوثاً ،وهي بالأصل أحقية خاطئة شكلاً ومضموناً ،وإنني أرفضها حتى لو انتفض في وجهي أحدهم وأراد تكفيري ،إذ أنّ الجمع بين أكثر من زوجة هو إجحاف لا بعده إجحاف بل معصية لا بعدها معصية حتى ولو أباح الشرع الإسلامي بذلك ،حيث لا أحد من الأزواج يستطيع أن يعدل بينهن وذلك مهما بلغت قدراته الجنسية والمالية والخلقية...!؟.

11- منعها في غالب الأحيان من قبل الأهل أو الزوج من حق التوظيف وممارسة العمل السياسي و المهني خارج المنزل ،مما يفرض عليها البقاء في البيت أسيرة الأعمال الخدمية في المطبخ أو الحمام أو عرفة النوم أو غيرها...!؟.

12- الطلاق الذي هو أبغض الحلال في نظر الإسلام ...!؟، بات أمراّ سهلاٌ لا بل مباحاً للرجال بشكلٍ عام ،لكنه لا زال معيباً بل ممنوعاً على النساء اللواتي يطالبن بذلك الحق الطبيعي الذي يلحق بهن مختلف أنواع الأذى المادي والمعنوي والمستقبل الأسري الذي يغدوا مجهولاً بالنسبة لها ،فالمرأة المطلَقة تبقى منبوذة وتلاحقها نظرات الشك والاستخفاف من قبل محيطها الإجتماعي الذي يحقد عليها في هذه الحالة .

إنّ ما أوردته ليس سوى بعض العناوين العريضة لبعض مظاهر التمييز المنتَهَكة بحق النساء في عالمنا الشرقي ،وهي ليست سوى غيض من فيض مما أسعفتني ذاكرتي على إبرازها في هذه المقالة التي ارتأيت أنه لا بد من كتابتها في هذه المناسبة العالمية الخاصة بالمرأة ،علماً بأنني على دراية تامة بأنّ آلاف المقالات ومئات الكتب لن تفي بالغرض المطلوب لا بل لن تجدي نفعاً ،ما لم يرافقها تدابير عملية ومساعي جماعية جادة ينبغي الإقدام عليها من خلال القيام بحملات تنويرية تلقي بأضوائها التوعوية بشكل إرادي لا قسري على المسألة التي نحن بصدد بحثها ،والتي من شأنها ـ أي حملات التوعية تلك ـ أن تنعكس بمردودها الثقافي الإيجابي على ذواتنا المريضة بشتى عُقَد النقص أومركبات الزيادة ،مما قد يقودنا إلى التخلّي الذاتي عن بعض هذه الضغوط المجحفة التي نمارسها بحق نسائنا اللواتي بتن بحاجة ماسة إلى إيلاء المزيد من الاهتمام والرعاية بهنّ كشريكات حقيقيات في هذه الحياة ،وإلى إعادة الاعتبار المدني لهنّ في بناء وإعمار وإعداد مجتمعاتنا النامية ،وذلك وفق الشكل والمضمون الحضاريين ،على طريق التنمية والتقدم واللحاق بركب الحضارة البشرية ،وفي سبيل عيش مدني هانئ وخالٍ من أي مظهر من مظاهر التمييز الجنسي الضار .






  رد مع اقتباس
قديم 07-13-2007, 10:13 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
عابــرة سبيل
THE BIG STAR
 
الصورة الرمزية عابــرة سبيل
 







عابــرة سبيل غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 14
عابــرة سبيل is on a distinguished road

يثبت
ولي عودة للتعليق




ملاك من نار







التوقيع

[align=center]

  رد مع اقتباس
قديم 07-13-2007, 10:53 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
الفراشة البيضاء
النـــبــــــ المـجـنـون ـــــــــــــــض
 
الصورة الرمزية الفراشة البيضاء
 






الفراشة البيضاء غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الفراشة البيضاء is on a distinguished road

الف شكر على الوضوع

فعلا موضوع يستحق التثبيت


ولا تعليق


هذا هو واقع الحال

فرحمهم الله







التوقيع


طفولة متجدده
قال
معك اجدد طفولتي تحت المطر
فاغمضي عينيك
ساعلمك كيف اكرر طفولتي بك
لا اريدها انت
فانا اكره الارادة القوية
(بين يدي كوني المطر )
وانزلقي على خدي
وانتحري علي
انا لا اطمح ابدا بان اكون غيمة
ولا اطمح ان تضمني السماء
فقط اطمح ان اكون قطرة مطر
تضميها انتي
هششش
اغمضي عينيكِ
دعيني امارس طفولتي
بين يدي المطر \ انتِ
"خواطر ممطرة لرجل"

  رد مع اقتباس
قديم 07-13-2007, 01:14 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
كارمن بينتنج
عضــو مبتدأ لــــــــــحــــــن






كارمن بينتنج غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
كارمن بينتنج is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملاك من نار
يثبت
ولي عودة للتعليق




ملاك من نار
هذا اول موضوع لي يتم تثبيته
ههههه
مرسي جدا يا سناء
وفي انتظار تعليقك
تحياتي
كارمن






  رد مع اقتباس
قديم 07-13-2007, 01:15 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
كارمن بينتنج
عضــو مبتدأ لــــــــــحــــــن






كارمن بينتنج غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
كارمن بينتنج is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفراشة البيضاء
الف شكر على الوضوع

فعلا موضوع يستحق التثبيت


ولا تعليق


هذا هو واقع الحال

فرحمهم الله
مرسي جدا على مرورك يا الهام
نورتي
تحياتي






  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2007, 12:46 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
عابــرة سبيل
THE BIG STAR
 
الصورة الرمزية عابــرة سبيل
 







عابــرة سبيل غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 14
عابــرة سبيل is on a distinguished road

في الحقيقة تعليقي سيكون بسيطا للغاية
بتعرفي كارمن انو ما في حدا بينزل من قيمة المرأة خصوصا من الرجال الا لو كان مقهور منها
والله دي حقيقة اكتشفت بسنة 2006 عملوا دراسات على رجال عرب وغرب فوجدوا ان الرجال العرب معظمهم ينظر للمراة بصفة دونية
ومن لا ينظر لها بتلك الصفة ينظر لها كمشبعة لرغباته الجنسية
في حين وجدوا ان الرجال الغرب او حتى من يكونوا عرب ومتاقلمين مع الناس الغرب او لهم دراسات فلسفية متعمقة
ينظرون للمرأة على انها شيء كالتحفة اي خدش يمكن ان يجرح صورتها وكما تعاملها ستظل معك
ان احسنت مسحها ونقشها ظلت بهية لك وان اهملتها فعواقبك كانت وخيمة
هنا يظهر الفرق الشاسع بين من نسميهم مسلمين ومن هم متاسلمين

وعشان ما انس اهم نقطة الغرب يفضلون المرأة الدكية التي ستناقشهم وتشاطرهم متاعب الحياة
والعرب لا يحبونها كدلك وكلهم برروا بسبب يقول اصلا المرأة ادكى وادهى من الرجل وان اخدتها تتمتع بدكاء باطني وظاهري فساقول على نفسي السلام
هههههه
حب التملك والسيطرة على كل المجالات في دمهم يا قمر
ههههههههههههه
خليني ساكتة احسن
ولا تحرمينا مواضيعك الحلوة





ملاك من نار







التوقيع

[align=center]

  رد مع اقتباس
قديم 07-15-2007, 11:15 AM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
كارمن بينتنج
عضــو مبتدأ لــــــــــحــــــن






كارمن بينتنج غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
كارمن بينتنج is on a distinguished road

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملاك من نار
في الحقيقة تعليقي سيكون بسيطا للغاية
بتعرفي كارمن انو ما في حدا بينزل من قيمة المرأة خصوصا من الرجال الا لو كان مقهور منها
والله دي حقيقة اكتشفت بسنة 2006 عملوا دراسات على رجال عرب وغرب فوجدوا ان الرجال العرب معظمهم ينظر للمراة بصفة دونية
ومن لا ينظر لها بتلك الصفة ينظر لها كمشبعة لرغباته الجنسية
في حين وجدوا ان الرجال الغرب او حتى من يكونوا عرب ومتاقلمين مع الناس الغرب او لهم دراسات فلسفية متعمقة
ينظرون للمرأة على انها شيء كالتحفة اي خدش يمكن ان يجرح صورتها وكما تعاملها ستظل معك
ان احسنت مسحها ونقشها ظلت بهية لك وان اهملتها فعواقبك كانت وخيمة
هنا يظهر الفرق الشاسع بين من نسميهم مسلمين ومن هم متاسلمين

وعشان ما انس اهم نقطة الغرب يفضلون المرأة الدكية التي ستناقشهم وتشاطرهم متاعب الحياة
والعرب لا يحبونها كدلك وكلهم برروا بسبب يقول اصلا المرأة ادكى وادهى من الرجل وان اخدتها تتمتع بدكاء باطني وظاهري فساقول على نفسي السلام
هههههه
حب التملك والسيطرة على كل المجالات في دمهم يا قمر
ههههههههههههه
خليني ساكتة احسن
ولا تحرمينا مواضيعك الحلوة





ملاك من نار



مرسي يا سناء على تعليقك الذي يحوي معاني كتيرة جدا ورائعة جدا

وبما اننا نتكلم عن حقيقة واقعية وهي ان المرأة الشرقية معذبة بين مطرقة الرجل وسندان العادات المتزمتة...

وبما انني اشك في انه هناك من يرفض تلك الحقيقة

فاني ارى انه من الاجدر ان نبدا البحث عن الاسباب التي ادت بالرجل الى تلك النظرة المشوهة للمرأة

وان نبحث ايضا عن العلاج لتلك المشكلة حيث انه هناك علاج دوما علاج مهما استعصت المشاكل

شكرا مرة تانية يا سناء على مرورك وتثبيتك
تحياتي
كارمن






  رد مع اقتباس
قديم 07-15-2007, 12:39 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
ارث
عضو ماسي لــــحــن






ارث غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ارث is on a distinguished road

لسة ملاك زى منتى متغيرتيش
حبى التملك للرجل
يلا مش هاعلق على كلامك
اشكرك كارمن على موضوعك والف مبروك لتثبيت الموضوع
بس لو رجعت تانى هايكون ردى لملاك
تقبلى مرورى







التوقيع



  رد مع اقتباس
قديم 07-15-2007, 03:11 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
محمد القاضـي
مشرف منتدى البرامج و الكمبيوتر
 
الصورة الرمزية محمد القاضـي
 







محمد القاضـي غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
محمد القاضـي is on a distinguished road

اختى كارمن الموضوع جميل أوى بس لى بعض الاعتراضات على نقط
أحب أوضحها أمام أعين الجميع بس فى المرة الجايه لأننى معزوم على فرح اعبال كل اللى فى المنتدى من اللى لم يصيبهم الدور أما اللى أصابهم يا رب يصيبهم تانى علشان يبقى( دبور زن على خراب عشه )
هههههههههههههههههه







التوقيع


تم بحمد الله افتتاح القسم السياحى
زورونا تجدوا مالم تشاهدون من قبل
زورونا لتعرفوا ما لم تعرفوه من قبل
للزيارة
فقط اربط أحذمة الامان وبعدها اضغط على الصورة للاقلاع الى القسم السياحى


  رد مع اقتباس
قديم 07-16-2007, 01:52 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
محمد القاضـي
مشرف منتدى البرامج و الكمبيوتر
 
الصورة الرمزية محمد القاضـي
 







محمد القاضـي غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
محمد القاضـي is on a distinguished road

ها قد رجعت بحمد الله من الفرح بعد صداع السماعات الصاخبه اللى فى الفرح
المهم
أنا والله كنت عاوز وناوى أرد على كل جزء من الموضوع بكلام كتير أوى بس حبيت أختصر لأن خير الكلام ما قل ودل
وأنا هرد عليكن بكلام اللى عاوز يقنع به الحمد لله واللى ميقتع انتوا عارفين البافى
الرد:-
أنتو عارفين طبعا ان سيدنا أبوبكر الصديق مسموح له أن يدخل من أى باب من أبواب الجنه الثمانيه طبعا انتوا عارفين حكاية الابواب واللى مش عارف أحكيها على السريع
ان للجنه ثمانية أبواب منها باب الصلاة يدخل منه من حافظ عليها وأكثر من صلاته ومنها باب الزكاة لمن يزكى كثير ومنها باب الريان لمن صام شهر رمضان والتطوعات ومنها باب الجهاد للشهداء الذين ضحوا بحياتهم قى سبيل الله وماتوا على ذلك الى آخر تلك الأبواب
وسيدنا أبو بكر الصديق مدعو لأن يدخل من أى باب أراد من تلك الأبواب معنى ذلك أنه عمل كل شىء ليصتحق الدخول من تلك الأبواب
لحد هنا وكويس أوى
مين منكن بأة تريد أن تصل لتلك المنزله منزلة الرجل الثانى قى الاسلام خليفة رسول الله ثانى أثنين بأشياء بسيطه بعيد عن الظلم والكلام الكبير دا كله مع الأحترام للموضوع والأخت صاحبت الموضوع
وعشان أجيب من الآخر زى مبيقولوا
روى أحمد في مسنده عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إذا صلت المرأة خمسها و صامت شهرها و حفظت فرجها و أطاعت زوجها قيل لها : ادخلي من أي أبواب الجنة شئت ) . و روى نحوه ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه .
و معنى هذا الحديث كما بينه الإمام المناوي في فيض القدير : ( إذا صلت المرأة خمسها ) المكتوبات الخمس ( و صامت شهرها ) رمضان غير أيام الحيض إن كان ( و حفظت ) و في رواية أحصنت ( فرجها ) عن الجماع المحرم و السحاق ( و أطاعت زوجها ) في غير معصية ( دخلت ) لم يقل تدخل إشارة إلى تحقق الدخول ( الجنة ) إن اجتنبت مع ذلك بقية الكبائر أو تابت توبة نصوحاً أو عفي عنها
وبعدين أنتو عاوزين أيه غير الجنه الحياة طالت قصرت فى النهايه آخرتها الى زوال وبعدين بأة الفوز بالجنه
ويا ريت يكون أتفهم اللى بين السطور
تحياتى لك كارمن







التوقيع


تم بحمد الله افتتاح القسم السياحى
زورونا تجدوا مالم تشاهدون من قبل
زورونا لتعرفوا ما لم تعرفوه من قبل
للزيارة
فقط اربط أحذمة الامان وبعدها اضغط على الصورة للاقلاع الى القسم السياحى