وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ
( لقمان : 17 )
[img]http://aycu40.***shots.com/image/19519/2006087334546093397_rs.jpg[/img]
زمن المحــــن ..
أرق دمعة، تلك التي ذرفناها في زمن المحــن..
وأخشع صلاة، تلك التي كانت في ليل المحــن..
وأكثرنا قربا لله، من صمد في أيام المحــن ورضي بها..
وأسعد ما خالط القلوب، نسمات باردة من حب الله، تهل علينا من لهيب المحــن..
وأصدق دعاء رفعناه، كان في زمن المحــن..
وأبقى صديق، من دام وفياً رغم المحــن..
فهنيئاً لمن فهم مراد الله إذا ما أنزل محنه علينا،
وهنيئاُ لمن رضي بقضاء الله وقدره.
وأزيد كلمتين :
إن المتاع الثقيل .. يحمله ذوي الكواهل الصلبة والمناكب الشداد!!
كذلك الحياة؛ لا ينهض برسالتها الكبرى، إلا رجال عمالقة وأبطال صابرون...
فّإذا أردنا أن نكون منهم ومعهم ، فأول الخطوات التسليم المطلق لمراد الله، فمتى سلمنا انطلقنا .
وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ..
ـــــــــــــ
بقلم : ديانا عزت الغبرا
12/07/2007
************ ********* ******
إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط، فإنك إذاً لن تتعلم أبداً!