سألني إن كنت أحبه ونظر الي ليسمع الإجابة فتلعثمت امامه ..
ولم تساعدني حروفي قط تركتني اهبط من السماء إلى الأرض وكأنها تأنبني وتقول قد جاء دورك
كيف ستنقذي نفسك وراحت الافكار تتخبط في رأسي .. لم تعد الكلمات تساعدني وكأنني وحيدة بلا قاموس كلمات
ولا ابجدية الاحرف التي تعلمتها ..فأدرت نفسي ومشيت قليلاً و تكلمت ..
نعم احببتك بكل عواطفي بكل انسانيتي بكل جوارحي لكنني
تكبدت عناء السكوت كي لا أخسرك و أهدم الحلم الجميل الذي أبقاني على قيد الحياة مع القليل من الامل
نعم تكبت عناء السكوت وتذوقت مرارة الالم الفظيع بكلامك عن هذه وتلك وماذا قالت هذه ولم فعلت هذا
وماذا قلت لتلك .. سئمت السماع لك وعن قصصك التي لا تنتهي ..لكن لم يكن بيدي الإجابة أو ايقافك عن التبجح..
أحسست بأن يوما سأتي وتشعر بي وتقدرني سياتي ذاك اليوم الذي تتفجر
فيه عواطفك وترغمك أحاسيسك على الكلام
لتعرف الحقيقة... وقد جاء هذا اليوم أرني اين نحن وماذا تنوي ان تفعل ..
هل ستحرق الذكريات القديمة لتزرع ذكريات كنت تتاملها وتحلم بها ..
أصبحت الان مالكاً لهذه الايام ..أرني كيف ستغير الايام
وتزع البسمة على شفاه الاحلام ونتنعم بحبنا الى مالا نهاية