العودة   ..: ღ :.. منتديات لــحـن ..: ღ :.. > .•:*¨`*:•. ][ منتــديــات لحـن الأدبيّــة ][.•:*¨`*:•. > .•:*¨`*:•.₪ منتـدى القصـص₪.•:*¨`*:•. > منتدى الـــروايـــات

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 2 تصويتات, المعدل 3.00. طرق مشاهدة الموضوع
قديم 12-06-2007, 10:52 PM   رقم المشاركة : 256 (permalink)
معلومات العضو
سمو البرنس وائل
عضو ماسي لــــحــن
 
الصورة الرمزية سمو البرنس وائل
 







سمو البرنس وائل غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
سمو البرنس وائل is on a distinguished road

Thumbs up الليلة السابعة والأربعين بعد المئة

تكملة حكاية العاشق والمعشوق

الليلة السابعة والأربعين بعد المئة

قالت شهرزاد :

بلغني أيها الملك السعيد أن الشاب قال لتاج الملوك :
ثم إن الصبية قالت :
فواحسرتاه على بنت عمك وليتني علمت بها قبل موتها حتى أكافئها على ما فعلت معي من المعروف رحمة الله تعالى عليها فإنها كتمت سرها ولم تبح بما عندها ولولاها ما كنت تصل إلي أبداً وإني أشتهي عليك أمراً .
فقلت :
ما هو ?
قالت :
إن توصلني إلى قبرها حتى أزورها في القبر الذي هي فيه وأكتب عليه أبياتاً .
فقلت لها :
في غد إن شاء الله تعالى .
ثم إني نمت معها تلك الليلة وهي بعد كل ساعة تقول لي :
ليتك أخبرتني بابنة عمك قبل موتها .
فقلت لها :
ما معنى هاتين الكلمتين اللتين قالتهما وهما الوفاء مليح والغدر قبيح ?
فلم تجبني .
فلما أصبح الصباح قامت وأخذت كيساً فيه دنانير وقالت لي :
قم وأرني قبرها حتى أزوره وأكتب عليه أبياتاً وأعمل عليه قبة وأترحم عليها وأصرف هذه الدنانير صدقة على روحها .
فقلت لها :
سمعاً وطاعة .
ثم مشيت قدامها ومشت خلفي وصارت تتصدق وهي ماشية في الطريق وكلما تصدقت صدقة تقول :
هذه الصدقة على روح عزيزة التي كتمت سرها حتى شربت كأس مناياها ولم تبح بسر هواها .
ولم تزل تتصدق من الكيس وتقول :
على روح عزيزة .
حتى وصلنا القبر ونفذ ما في الكيس ، فلما عاينت القبر رمت روحها عليه وبكت بكاء شديداً ، ثم إنها أخرجت بكاراً من الفولاذ ومطرقة لطيفة وخطب بالبيكار على الحجر الذي على رأس القبر خطاً لطيفاً ورسمت هذه الأبيات :
مرت بقبر دارس وسـط روضة ........ عليه من النعمان سبع شـقـائق
فقلت لمن ذا القبر جاوبني الثرى ........ تأدب فهذا القبر برزخ عـاشـق
فقلت رعاك الله يا ميت الـهـوى ........ وأسكنك الفردوس أعلى الشواهق
مساكين أهل العشق حتى قبورهم ........ عليها تراب الذل بين الـخـلائق
فإن أستطع زرعاً زرعتك روضة ........ وأسقيتها من دمعي المتـدافـق
ثم بكت بكاء شديداً وقامت وقمت معها وتوجهنا إلى البستان فقالت لي :
سألتك بالله أن لا تنقطع عني أبداً .
فقلت :
سمعاً وطاعة .
ثم إني صرت أتردد عليها وكلما بت عندها تحسن إلي وتكرمني وتسألني عن الكلمتين اللتين قالتهما ابنة عمي ومكثت مستغرقاً في تلك اللذات سنة كاملة ، وعند رأس السنة دخلت الحمام وأصلحت شأني ولبست بدلة فاخرة من الحمام وشربت قدحاً من الشراب وشممت روائح قماشي المضمغ بأنواع الطيب وأنا خالي القلب من غدرات الزمان وطواق الحدثان فلما جاء وقت العشاء اشتاقت نفسي إلى الذهاب إليها وأنا سكران لا أدري أين أتوجه ، فذهبت إليها فمال بي السكر إلى زقاق يقال له :
زقاق النقيب فبينما أنا ماش في ذلك لزقاق وإذا بعجوز ماشية وفي إحدى يديها شمعة مضيئة وفي يدها الأخرى كتاب ملفوف .



وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .

إلى اللقاء مع الليله القادمه
تقبلوا تحياتي


شكر خاص للأخت بنت شهريار
على مساعدتها الرائعه لي في تجهيز هذا الموضوع







التوقيع

عـشت فـي غرامـك أسـعد أيـامـــــي
وعانـيت مـن جرحـك أشـد ألامـــــي
ولو عدت بالماضي ورجعت بزمانـي
حامشي في طريقك وأحبــك تانـــــي

وحشـــانـــي

أرق تـحيـاتــي لـمن دمـر حيـاتــي

سمو البرنس وائل
  رد مع اقتباس
قديم 12-06-2007, 10:58 PM   رقم المشاركة : 257 (permalink)
معلومات العضو
سمو البرنس وائل
عضو ماسي لــــحــن
 
الصورة الرمزية سمو البرنس وائل
 







سمو البرنس وائل غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
سمو البرنس وائل is on a distinguished road

Thumbs up الليلة الثامنة والأربعين بعد المئة

تكملة حكاية العاشق والمعشوق

الليلة الثامنة والأربعين بعد المئة

قالت شهرزاد :

بلغني أيها الملك السعيد أن الشاب الذي اسمه عزيز قال لتاج الملوك :
فلما دخلت الزقاق الذي يقال له زقاق النقيب فمشيت فيه فبينما أنا ماش في ذلك الزقاق وإذا بعجوز ماشية وفي إحدى يديها شمعة مضيئة وفي يدها الأخرى كتاب ملفوف فتقدمت إليها وهي باكية العين وتنشد هذين البيتين :
له در مباشـري لقدومكـم ........ فلقد أتى بلطائف المسموع
لو كان يقنع بالخليع وهبته ........ قلباً تمزق ساعة التـوديع
فلما رأتني قالت لي :
يا ولدي هل تعرف أن تقرأ ?
فقلت لها :
نعم يا خالتي العجوز .
فقالت لي :
خذ هذا الكتاب واقرأه .
وناولتني إياه فأخذته منها وفتحته وقرأت مضمونه إنه كتاب من عند الغياب بالسلام على الأحباب فلما سمعته فرحت واستبشرت ودعت لي وقالت :
فرج الله همك كما فرجت همي .
ثم أخذت الكتاب ومشت خطوتين وغلبني حصر البول فقعدت في مكان لأريق الماء ثم إني قمت وتجمرت وأرخيت أثوابي واردت أن أمشي وإذا بالعجوز قد أقبلت علي وقبلت يدي وقالت :
يا مولاي الله تعالى يهنيك بشبابك ولا يفضحك أترجاك أن تمشي معي خطوات إلى ذلك الباب فإني أخبرتهم بما أسمعتني إياه من قراءة الكتاب فلم يصدقون فامش معي خطوتين واقرأ لهم الكتاب من خلف الباب واقبل دعائي لك .
فقلت لها :
وما قصة هذا الكتاب ?
فقالت لي :
يا ولدي هذا الكتاب جاء من عند ولدي وهو غائب عني مدة عشرة سنين فإنه سافر بمتجر ومكث في الغربة تلك المدة فقطعنا الرجاء منه وظننا أنه مات ثم وصل إلينا منه هذا الكتاب وله أخت تبكي عليه في مدة غيابه آناء الليل وأطراف النهار .
فقلت لها :
إنه طيب بخير فلم تصدقني .
وقالت لي :
لابد أن تأتيني بمن يقرأ هذا الكتاب فيخبرني حتى يطمئن قلبي ويطيب خاطري وأنت تعلم يا ولدي أن المحب مولع بسوء الظن فأنعم علي بقراءة هذا الكتاب وأنت واقف خلف الستارة وأخته تسمع من داخل الباب لأجل أن يحصل لك ثواب من قضى لمسلم حاجة نفس عنه كربة ، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من نفس عن مكروب كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه اثنتين وسبعين كربة من كرب يوم القيامة وأنا قصدتك فلا تخيبني .
فقلت لها :
سمعاً وطاعة .
وتقدمت فمشت قدامي ومشيت خلفها قليلاً حتى وصلت إلى باب دار عظيمة وذلك الباب مصفح بالنحاس الأحمر فوقفت خلف الباب وصاحت العجوز بالعجمية فما أشعر إلا وصبية قد أقبلت بخفة ونشاط فلما رأتني قالت بلسان فصيح عذب :
ما سمعت أحلى منه يا أمي أهذا الذي جاء يقرأ الكتاب ?
فقالت لها :
نعم .
فمدت يدها إلي بالكتاب وكان بينها وبين الباب نحو نصف قصبة فمددت يدي لأتناول الكتاب وأدخلت رأسي وأكتافي من الباب لأقترب فما أدري إلا والعجوز قد وضعت رأسها في ظهري ويدي ماسكة الباب فالتفت فرأيت نفسي في وسط الدار من داخل الدهليز ودخلت العجوز أسرع من البرق الخاطف ولم يكن لها شغل إلا قفل الباب .



وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .

إلى اللقاء مع الليله القادمه
تقبلوا تحياتي


شكر خاص للأخت بنت شهريار
على مساعدتها الرائعه لي في تجهيز هذا الموضوع







التوقيع

عـشت فـي غرامـك أسـعد أيـامـــــي
وعانـيت مـن جرحـك أشـد ألامـــــي
ولو عدت بالماضي ورجعت بزمانـي
حامشي في طريقك وأحبــك تانـــــي

وحشـــانـــي

أرق تـحيـاتــي لـمن دمـر حيـاتــي

سمو البرنس وائل
  رد مع اقتباس
قديم 12-06-2007, 11:11 PM   رقم المشاركة : 258 (permalink)
معلومات العضو
سمو البرنس وائل
عضو ماسي لــــحــن
 
الصورة الرمزية سمو البرنس وائل
 







سمو البرنس وائل غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
سمو البرنس وائل is on a distinguished road

Thumbs up الليلة التاسعة والأربعين بعد المئة

تكملة حكاية العاشق والمعشوق

الليلة التاسعة والأربعين بعد المئة

قالت شهرزاد :

بلغني أيها الملك السعيد أن الشاب قال لتاج الملوك :
إن الصبية لما رأتني من داخل الباب بالدهليز أقبلت علي وضمتني إلى صدرها ثم قالت لي :
يا عزيزي أي الحالتين أحب إليك : الموت أم الحياة ?
فقلت لها :
الحياة .
فقالت :
إذا كانت الحياة أحب إليك فتزوج بي .
فقلت :
أنا أكره أن أتزوج بمثلك .
فقالت لي :
إن تزوجت بي تسلم من بنت الدليلة المحتالة .
فقلت لها :
ومن الدليلة المحتالة ?
فضحكت وقالت :
كيف لا تعرفها وأنت لك في صحبتها اليوم سنة وأربعة شهور أهلكها الله تعالى ، والله ما يوجد أمكر منها ، وكم شخصاً قتلت قبلك وكم عملة وكيف سلمت منها ولم تقتلك أو تشوش عليك ولك في صحبتها هذه المدة ?
فلما سمعت كلامها تعجبت غاية العجب ، فقلت لها :
يا سيدتي ومن عرفك بها ?
فقالت :
أنا أعرفها مثل ما يعرف الزمان مصائبه لكن قصدي أن تحكي لي جميع ما وقع لك منها حتى أعرف ما سبب سلامتك منها .
فحكيت لها جميع ما جرى لي معها ومع ابنة عمي عزيزة وقالت :
عوضك الله فيها خيراً يا عزيز فإنها هي سبب سلامتك من بنت الدليلة المحتالة ، ولولاها لكنت هلكت وأنا خائفة عليك من مكرها وشرها ولكن ما أقدر أن أتكلم .
فقلت لها :
والله إن ذلك كله قد حصل .
فهزت رأسها وقالت :
لا يوجد اليوم مثل عزيزة .
فقلت :
وعند موتها أوصتني أن أقول هاتين الكلمتين لا غير وهما :
الوفاء مليح والغدر قبيح .
فلما سمعت ذلك مني ، قالت :
يا عزيز والله إن هاتين الكلمتين هما اللتان خلصتاك منها وبسببهما ما قتلتك فقد خلصتك بنت عمك حية وميتة والله إني كنت أتمنى الاجتماع بك ولو يوماً واحداً فلم أقدر على ذلك إلا في هذا الوقت حتى تحيلت عليك بهذه الحيلة وقد تمت وأنت الآن صغير لا تعرف مكر النساء ولا دواهي العجائز .
فقلت :
لا والله .
فقالت لي :
طب نفساً وقر عيناً فإن الميت مرحوم والحي ملطوف وأنت شاب مليح وأنا ما أريدك إلا بسنة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ومهما أردت من مال وقماش يحضر لك سريعاً ولا أكلفك بشيء أبداً وأيضاً عندي دائماً الخبز مخبوز والماء في الكوز وما أريد منك إلا أن تعمل معي كما يعمل الديك .
فقلت لها :
وما الذي يعمله الديك ?
فضحكت وصفقت بيدها ووقعت على قفاها من شدة الضحك ، ثم إنها قعدت وقالت لي :
أما تعرف صنعة الديك ?
فقلت لها :
والله ما أعرف صنعة الديك .
قالت :
صنعة الديك أن تأكل وتشرب وتنكح .
فخجلت أنا من كلامها ثم إني قلت :
هذه صنعة الديك ?
قالت :
نعم وما أريدك إلا أن تشد وسطك وتقوي عزمك وتنكح .
ثم إنها صفقت بيدها وقالت :
يا أمي أحضري من عندك .
وإذا بالعجوز قد أقبلت بأربعة شهود عدول ثم إنها أوقدت أربع شمعات فلما دخل الشهود سلموا علي وجلسوا فقامت الصبية وأرخت عليها إزاراً ووكلت بعضهم في ولاية عقدها وقد كتبوا الكتاب وأشهدت على نفسها أنها قبضت جميع المهر مقدماً ومؤخراً وأن في ذمتها إلي عشرة آلاف درهم .



وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .

إلى اللقاء مع الليله القادمه
تقبلوا تحياتي


شكر خاص للأخت بنت شهريار
على مساعدتها الرائعه لي في تجهيز هذا الموضوع







التوقيع

عـشت فـي غرامـك أسـعد أيـامـــــي
وعانـيت مـن جرحـك أشـد ألامـــــي
ولو عدت بالماضي ورجعت بزمانـي
حامشي في طريقك وأحبــك تانـــــي

وحشـــانـــي

أرق تـحيـاتــي لـمن دمـر حيـاتــي

سمو البرنس وائل
  رد مع اقتباس
قديم 12-06-2007, 11:16 PM   رقم المشاركة : 259 (permalink)
معلومات العضو
سمو البرنس وائل
عضو ماسي لــــحــن
 
الصورة الرمزية سمو البرنس وائل
 







سمو البرنس وائل غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
سمو البرنس وائل is on a distinguished road

Thumbs up الليلة الخمسين بعد المئة

تكملة حكاية العاشق والمعشوق

الليلة الخمسين بعد المئة

قالت شهرزاد :

بلغني أيها الملك السعيد أن الشاب قال لتاج الملوك :
ثم إنها أعطت الشهود أجرتهم وانصرفوا من حيث أتوا فعند ذلك قامت الصبية وقلعت أثوابها وأتت في قميص رفيق مطرز بطراز من الذهب وقلعت سروالها وأخذت بيدي وطلعت بي فوق السرير وقالت لي :
ما الحلال من عيب .
ووقعت على السرير وانسطحت على ظهرها ورمتني على بطنها ثم شهقت شهقة وأتبعت الشهقة بغنجة ثم كشفت الثوب حتى جعلته فوق نهديها فلما رأيتها على تلك الحالة لم أتمالك نفسي دون أن أنكحها بعد أن مصصت شفتها وهي تتأوه وتظهر الخشوع والخضوع والبكاء والدموع .
ثم قالت :
يا حبيبي أعمل خلاصك فأنا جاريتك .
ولم تزل تسمعني الغنج والشهيق في خلال البوس والتعنيق ، حتى صار صياحنا في الطريق وحظينا بالسعادة والتوفيق ثم نمنا إلى الصباح وأردت أن أخرج وإذا هي أقبلت علي ضاحكة وقالت :
هل تحسب أن دخول الحمام مثل خروجه وما أظن إلا أنك تحسبني مثل بنت الدليلة المحتالة إياك وهذا الظن فما أنت إلا زوجي بالكتاب والسنة وإن كنت سكران فأفق لعقلك إن هذه الدار التي أنت فيها لا تفتح إلا في كل سنة يوم قم إلى الباب الكبير وانظره .
فقمت إلى الباب الكبير فوجدته مغلقاً مسمراً ، فقالت :
يا عزيز إن عندنا من الدقيق والحبوب والفواكه والرمان والسكر واللحم والغنم والدجاج وغير ذلك ما يكفينا أعواماً عديدة ولا يفتح بابنا من هذه الليلة إلا بعد سنة .
فقلت :
لا حول ولا قوة إلا بالله .
فقالت :
وأي شيء يضرك وأنت تعرف صنعة الديك التي أخبرتك بها ?
ثم ضحكت فضحكت أنا وطاوعتها فيما قالت ومكثت عندها وأنا أعمل صنعة الديك آكل واشرب وأنكح حتى مر علينا عام ، إثني عشر شهراً .
فلما كملت السنة حملت مني ورزقت منها ولداً وعند رأس السنة سمعت فتح الباب ، وإذا بالرجال دخلوا بكعك ودقيق وسكر فأردت أن أخرج فقالت :
اصبر إلى وقت العشاء ومثلما دخلت فأخرج .
فصبرت إلى وقت العشاء وأردت أن أخرج وأنا خائف مرجوف وإذا هي قالت :
والله ما أدعك تخرج حتى أحلفك أنك تعود في هذه الليلة ، قبل أن يغلق الباب .
فأجبتها إلى ذلك وحلفتني بالإيمان الوثيقة على السيف والمصحف والطلاق أني أعود إليها ثم خرجت من عندها ومضيت إلى البستان فوجدته مفتوحاً كعادته فاغتظت وقلت في نفسي :
إني غائب عن هذا المكان سنة كاملة وجئت على غفلة فوجدته مفتوحاً يا ترى هل الصبية باقية على حالها أولا فلا بد أن أدخل وأنظر قبل أن أروح إلى أمي وأنا في وقت العشاء .
ثم دخلت البستان .



وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .

إلى اللقاء مع الليله القادمه
تقبلوا تحياتي


شكر خاص للأخت بنت شهريار
على مساعدتها الرائعه لي في تجهيز هذا الموضوع







التوقيع

عـشت فـي غرامـك أسـعد أيـامـــــي
وعانـيت مـن جرحـك أشـد ألامـــــي
ولو عدت بالماضي ورجعت بزمانـي
حامشي في طريقك وأحبــك تانـــــي

وحشـــانـــي

أرق تـحيـاتــي لـمن دمـر حيـاتــي

سمو البرنس وائل
  رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 05:19 PM   رقم المشاركة : 260 (permalink)
معلومات العضو
سمو البرنس وائل
عضو ماسي لــــحــن
 
الصورة الرمزية سمو البرنس وائل
 







سمو البرنس وائل غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
سمو البرنس وائل is on a distinguished road

Thumbs up الليلة الحادية والخمسين بعد المئة

تكملة حكاية العاشق والمعشوق

الليلة الحادية والخمسين بعد المئة

قالت شهرزاد :

بلغني أيها الملك السعيد أن عزيز قال لتاج الملوك :
ثم دخلت البستان ومشيت حتى أتيت المقعد فوجدت بنت دليلة المحتالة جالسة ورأسها على ركبتها ويدها على خدها وقد تغير لونها وغارت عيناها فلما رأتني قالت :
الحمد لله على السلامة وهمت أن تقوم فوقعت من فرحتها .
فاستحييت منها ، وطأطأت رأسي .
ثم تقدمت إليها وقبلتها وقلت لها :
كيف عرفت أني أجيء إليك في هذه الساعة ?
قالت :
لا علم لي بذلك والله إن لي سنة لم أذق فيها نوماً بل أسهر كل ليلة في انتظار ، وأنا على هذه الحالة من يوم خرجت من عندي وأعطيتك البدلة القماش الجديدة ووعدتني أنك تجيء إلي وقد انتظرتك فما أتيت لا أول ليلة ولا ثاني ليلة ولا ثالث ليلة فاستمريت منتظرة لمجيئك والعاشق هكذا يكون وأريد أن تحكي لي ما سبب غيابك عني هذه السنة ?
فحكيت لها .
فلما علمت أني تزوجت اصفر لونها ثم قلت لها :
إني أتيتك هذه الليلة وأروح قبل الصباح .
فقالت :
أما كفاها أنها تزوجت بك وعملت عليك حيلة وحبستك عندها سنة كاملة حتى حلفتك بالطلاق أن تعود إليها قبل الصباح ولم تسمح لك بأن تتفسح عند أمك ولا عندي ولم يهن عليها أن تبيت عند أحدنا ليلة واحدة فكيف حال من غبت عنها سنة كاملة وقد عرفتك قبلها ? ولكن رحم الله عزيزة فإنها جرى لها ما لم يجر لأحد وصبرت على شيء لم يصبر عليه مثلها وماتت مقهورة منك وهي التي حمتك مني ، وكنت أظنك تجيء فأطلقت سبيلك مع أني كنت أقدر على حبسك وعلى هلاكك .
ثم بكت واغتاظت ونظرت إلي بعين الغضب .
فلما رأيتها على تلك الحالة ارتعدت فرائصي وخفت منها وصرت مثل الفولة على النار ثم قالت لي :
ما بقي فيك فائدة بعدما تزوجت وصار لك ولد فأنت لا تصلح لعشرتي لأنه لا ينفعني إلا الأعزب وأما الرجل المتزوج فإنه لا ينفعني وقد بعتني بتلك العاهرة والله لأحسرنها عليك وتصير لي ولا لها .
ثم صاحت فما أدري إلا وعشر جوار أتين ورمينني على الأرض فلما وقعت تحت أيديهن قامت هي وأخذت سكيناً وقالت :
لأذبحنك ذبح التيوس ويكون هذا أقل جزاء لك على ما فعلت مع ابنة عمك .
فلما نظرت إلى روحي وأنا تحت جواريها وتعفر خدي بالتراب ورأيت السكين في يدها تحققت الموت .



وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .

إلى اللقاء مع الليله القادمه
تقبلوا تحياتي


شكر خاص للأخت بنت شهريار
على مساعدتها الرائعه لي في تجهيز هذا الموضوع







التوقيع

عـشت فـي غرامـك أسـعد أيـامـــــي
وعانـيت مـن جرحـك أشـد ألامـــــي
ولو عدت بالماضي ورجعت بزمانـي
حامشي في طريقك وأحبــك تانـــــي

وحشـــانـــي

أرق تـحيـاتــي لـمن دمـر حيـاتــي

سمو البرنس وائل
  رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 05:25 PM   رقم المشاركة : 261 (permalink)
معلومات العضو
سمو البرنس وائل
عضو ماسي لــــحــن
 
الصورة الرمزية سمو البرنس وائل
 







سمو البرنس وائل غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
سمو البرنس وائل is on a distinguished road

Thumbs up الليلة الثانية والخمسين بعد المئة

تكملة حكاية العاشق والمعشوق

الليلة الثانية والخمسين بعد المئة

قالت شهرزاد :

بلغني أيها الملك السعيد أن الوزير دندان قال لضوء المكان :
ثم إن الشاب عزيز قال لتاج الملوك :
ثم استغثت بها فلم تزدد إلا قسوة وأمرتهن أن يكتفنني فكتفنني ورمينني على ظهري وجلسن على بطني وأمسكن رأسي ، وقامت جاريتان فأمرتهما أن يضرباني فضرباني حتى أغمي علي وخفي صوتي فلما استفقت قلت في نفسي :
إن موتي مذبوحاً أهون علي من هذا الضرب .
وتذكرت كلمة ابنة عمي حيث قالت :
كفاك الله شرها .
فصرخت وبكيت حتى انقطع صوتي ثم سنت السكين وقال للجواري :
اكشفن عنه .
فألهمني الله أن أقول الكلمتين اللتين أوصتني بهما ابنة عمي وهما :
الوفاء مليح والغدر قبيح .
فلما سمعت ذلك صاحت وقالت :
رحمك الله يا عزيزة سلامة شبابك ، نفعت ابن عمك في حياتك وبعد موتك .
ثم قالت لي :
والله إنك خلصت من يدي بواسطة هاتين الكلمتين لكن لابد أن أعمل فيك أثراً لأجل نكاية تلك العاهرة التي حجبتك عني .
ثم صاحت علي .



وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .

إلى اللقاء مع الليله القادمه
تقبلوا تحياتي


شكر خاص للأخت بنت شهريار
على مساعدتها الرائعه لي في تجهيز هذا الموضوع







التوقيع

عـشت فـي غرامـك أسـعد أيـامـــــي
وعانـيت مـن جرحـك أشـد ألامـــــي
ولو عدت بالماضي ورجعت بزمانـي
حامشي في طريقك وأحبــك تانـــــي

وحشـــانـــي

أرق تـحيـاتــي لـمن دمـر حيـاتــي

سمو البرنس وائل
  رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 05:30 PM   رقم المشاركة : 262 (permalink)
معلومات العضو
سمو البرنس وائل
عضو ماسي لــــحــن
 
الصورة الرمزية سمو البرنس وائل
 







سمو البرنس وائل غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
سمو البرنس وائل is on a distinguished road

Thumbs up الليلة الثالثة والخمسين بعد المئة

تكملة حكاية العاشق والمعشوق

الليلة الثالثة والخمسين بعد المئة

قالت شهرزاد :

بلغني أيها الملك السعيد أن عزيز قال :
وصاحت على الجواري وقالت لهن :
اركبن عليه .
وأمرتهن أن يربطن رجلي بالحبال ففعلن ذلك ، ثم قامت من عندي وركبت طاجناً من نحاس على النار وصبت فيه سيرجاً وقلت فيه جبناً وأنا غائب عن الدنيا ثم جاءت عندي وحلت سروالي وفعلت بي ما منع رجولتي .
وبقيت مثل المرأة ثم كوت موضع القطع وكبسته بذرور وأنا مغمى علي .
فلما أفقت كان الدم قد انقطع فأسقتني قدحاً من الشراب ثم قالت لي :
رح الآن لمن تزوجت بها وبخلت علي بليلة واحدة رحم الله ابنة عمك التي هي سبب نجاتك ولولا أنك أسمعتني كلمتيها لكنت ذبحتك فاذهب في هذه الساعة لمن تشتهي ، وأنا ما كان لي عندك سوى ما قطعته والآن ما بقي لي فيك رغبة ولا حاجة لي بك فقم وملس على رأسك وترحم على ابنة عمك .
ثم رفستني برجلها فقمت وما قدرت أن أمشي فتمشيت قليلاً قليلاً ، حتى وصلت إلى الباب فوجدته مفتوحاً فرميت نفسي فيه وأنا غائب عن الوجود وإذا بزوجتي خرجت وحملتني وأدخلتني القاعة فوجدتني مثل المرأة فنمت واستغرقت في النوم فلما صحوت وجدت نفسي مرمياً على باب البستان .



وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .

إلى اللقاء مع الليله القادمه
تقبلوا تحياتي


شكر خاص للأخت بنت شهريار
على مساعدتها الرائعه لي في تجهيز هذا الموضوع







التوقيع

عـشت فـي غرامـك أسـعد أيـامـــــي
وعانـيت مـن جرحـك أشـد ألامـــــي
ولو عدت بالماضي ورجعت بزمانـي
حامشي في طريقك وأحبــك تانـــــي

وحشـــانـــي

أرق تـحيـاتــي لـمن دمـر حيـاتــي

سمو البرنس وائل
  رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 05:37 PM   رقم المشاركة : 263 (permalink)
معلومات العضو
سمو البرنس وائل
عضو ماسي لــــحــن
 
الصورة الرمزية سمو البرنس وائل
 







سمو البرنس وائل غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
سمو البرنس وائل is on a distinguished road

Thumbs up الليلة الرابعة والخمسين بعد المئة

تكملة حكاية العاشق والمعشوق

الليلة الرابعة والخمسين بعد المئة

قالت شهرزاد :

بلغني أيها الملك السعيد أن الوزير دندن قال للملك ضوء المكان :
ثم إن الشاب عزيز قال لتاج الملوك :
فلما صحوت وجدت نفسي مرمياً على باب البستان فقمت وأنا أتضجر وتمشيت حتى أتيت إلى منزلي فدخلت فيه فوجدت أمي تبكي علي وتقول :
يا هل ترى يا ولدي أنت في أي أرض ?
فدنوت منها ورميت نفسي عليها فلما نظرت إلي ورأتني وجدتني على غير استواء وصار على وجهي الاصفرار والسواد ، ثم تذكرت ابنة عمي وما فعلت معي من المعروف وتحققت أنها كانت تحبني فبكيت عليها وبكت أمي ، ثم قالت إلي :
ولدي إن والدك قد مات .
فازددت غيظاً وبكيت حتى أغمي علي . فلما أفقت نظرت إلى موضع ابنة عمي التي كانت تقعد فيه فبكيت ثانياً حتى أغمي علي من شدة البكاء وما زلت في بكاء ونحيب إلى نصف الليل فقالت لي أمي :
إن لوالدك عشرة أيام وهو ميت .
فقلت لها :
أنا لا أفكر في أحد أبداً غير ابنة عمي لأني أستحق ما حصل لي حيث هملتها وهي تحبني .
فقالت :
وما حصل لك ?
فحكيت لها ما حصل لي .
فبكت ساعة ، ثم قامت وأحضرت لي شيئاً من المأكول فأكلت قليلاً وشربت وأعدت لها قصتي ، وأخبرتها جميع ما وقع لي فقالت :
الحمد لله حيث جرى لك هذا وما ذبحتك .
ثم إنها عالجتني وداوتني حتى برأت وتكاملت عافيتي فقالت لي :
يا ولدي الآن أخرج لك الوديعة التي أودعتها ابنة عمك عندي فإنها لك وقد حلفتني أني لا أخرجها لك حتى أراك تتذكرها وتحزن عليها وتقطع علائقك من غيرها والآن رجوت فيك هذه الخصال .
ثم قامت وفتحت صندوقاً وأخرجت منه هذه الخرقة التي فيها صورة هذا الغزال وهي التي وهبتها لها أولاً فلما أخذتها وجدت مكتوباً فيها هذه الأبيات :
أقمتم عيوني في الهوى وأقعدتم ........ وأسهرتموا جفني القريح ونمتم
وقد حملتوا بين الفؤاد وناظـري ........ فلا القلب يسلوكم ولو ذاب منكم
وعاهدتموني أنكم كاتموا الهـوى ........ فأغراكم الواشي وقال وقلتـم
فبالله إخوانـي إذا مـت فاكتبـوا ........ على لوح قبري إن هذا متـيم
فلما قرأت هذه الأبيات بكيت بكاء شديداً ولطمت على وجهي وفتحت الرقعة فوقعت منها ورقة أخرى ففتحتها فإذا مكتوب فيها :
اعلم يا ابن عمي أني جعلتك في حل من دمي وأرجو الله أن يوفق بينك وبين من تحب ولكن إذا أصابك شيء من دليلة المحتالة فلا ترجع إليها ولا لغيرها وبعد ذلك فاصبر على بليتك ولولا أجلك المحتم لهلكت من الزمان الماضي ولكن الحمد لله الذي جعل يومي قبل يومك وسلامي عليك واحتفظ على هذه الخرقة التي فيها صورة الغزال ولا تفرط فيها فإن تلك الصورة كانت تؤانسني إذا غبت عني .



وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .

إلى اللقاء مع الليله القادمه
تقبلوا تحياتي


شكر خاص للأخت بنت شهريار
على مساعدتها الرائعه لي في تجهيز هذا الموضوع







التوقيع

عـشت فـي غرامـك أسـعد أيـامـــــي
وعانـيت مـن جرحـك أشـد ألامـــــي
ولو عدت بالماضي ورجعت بزمانـي
حامشي في طريقك وأحبــك تانـــــي

وحشـــانـــي

أرق تـحيـاتــي لـمن دمـر حيـاتــي

سمو البرنس وائل
  رد مع اقتباس
قديم 12-09-2007, 05:44 PM   رقم المشاركة : 264 (permalink)
معلومات العضو
سمو البرنس وائل
عضو ماسي لــــحــن
 
الصورة الرمزية سمو البرنس وائل
 







سمو البرنس وائل غير متواجد حالياً

المعلومات الإضافية

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
سمو البرنس وائل is on a distinguished road

Thumbs up الليلة الخامسة والخمسين بعد المئة

تكملة حكاية العاشق والمعشوق

الليلة الخامسة والخمسين بعد المئة

قالت شهرزاد :

بلغني أيها الملك السعيد أن الوزير دندان قال لضوء المكان :
ثم إن الشاب عزيز قال لتاج الملوك :
إن ابنة عمي قالت لي :
إن قدرت على من صورت هذه الصورة ينبغي أنك تتباعد عنها ولا تخلها تقرب منك ، ولا تتزوج بها وإن لم تقدر عليها ولا تجد لك إليها سبيلاً فلا تقرب واحدة من النساء بعد واعلم أن التي صورت هذه الصورة تصور في كل سنة صورة مثلها وترسلها إلي إلى أقصى البلاد لأجل أن يشيع خبرها وحسن صنعتها التي يعجز عنها أهل الأرض وأما محبوبتك الدليلة المحتالة ، فإنها لما وصلت إليها هذه الخرقة التي فيها صورة الغزال صارت تريها للناس وتقول لهم :
إن لي أختاً تصنع هذا مع أنها كاذبة في قولها هتك الله سترها وما أوصيتك بهذه الوصية إلا لأنني أعلم أن الدنيا قد تضيق عليك بعد موتي وربما تتغرب بسبب ذلك وتطوف البلاد وتهيم بصاحبة هذه الصورة فتتشوق نفسك إلى معرفتها واعلم أن الصبية التي صورت هذه الصورة بنت ملك جزائر الكافور .
فلما قرأت تلك الورقة وفهمت ما فيها بكيت وبكت أمي لبكائي وما زلت أنظر إليها وأبكي إلى أن اقبل الليل ولم أزل على تلك الحالة مدة سنة وبعد السنة تجهز تجار من مدينتي إلى السفر وهم هؤلاء الذين أنا معهم في القافلة فأشارت علي أمي أن أتجهز وأسافر معهم وقالت لي :
لعل السفر يذهب ما بك من هذا الحزن وتغيب سنة أو سنتين أو ثلاثاً حتى تعود القافلة فلعل صدرك ينشرح .
وما زالت تلاطفني بالكلام حتى جهزت متجراً وسافرت معهم وأنا لم تنشف لي دمعة مدة سفري وفي كل منزلة ننزل بها أنشر هذه الخرقة قدامي وأنظر إلى هذه الصورة فأتذكر ابنة عمي وأبكي عليها كما تراني فإنها كانت تحبني محبة زائدة وقد ماتت مقهورة مني وما فعلت معها إلا الضرر مع أنها لم تفعل معي إلا الخير ومتى رجعت التجار من سفرهم أرجع معهم وتكمل مدة غيابي سنة وأنا في حزن زائد ، وما زاد همي وحزني إلا لأني جزت علي جزائر الكافور وقلعة البلور وهي سبع جزائر والحاكم عليهم ملك يقال له شهرمان وله بنت يقال لها دنيا فقيل لي إنها هي التي تصور صورة الغزلان وهذه الصورة التي معك من جملة تصويرها .
فلما علمت ذلك زادت بي الأشواق وغرقت في بحر الفكر والاحتراق ، فبكيت على روحي لأني بقيت مثل المرأة ولم تبق لي آلة مثل الرجال ولا حيلة لي ومن يوم فراقي لجزائر الكافور وأنا باكي العين حزين القلب ولي مدة على هذا الحال وما أدري هل يمكنني أن أرجع إلى بلدي وأموت عند والدتي أو لا وقد شبعت من الدنيا .
ثم بكى وأن واشتكى ونظر إلى صورة الغزال وجرى دمعه على خده وسال وأنشد هذين البيتين :
وقائل قال لـي لا بـد مـن فـرج ........ فقلت للغيظ كم لا بد مـن فـرج
فقال لي بعد حين قلت يا عجـبـي ........ من يضمن العمر لي يا بارد الحجج
وهذه حكايتي أيها الملك .
فلما سمع تاج الملوك قصة الشاب ، تعجب غاية العجب وانطلقت من فؤاده النيران حين سمع بجمال السيدة دنيا .



وهنا أدرك شهرزاد الصباح فسكتت عن الكلام المباح .

إلى اللقاء مع الليله القادمه
تقبلوا تحياتي


شكر خاص للأخت بنت شهريار
على مساعدتها الرائعه لي في تجهيز هذا الموضوع







التوقيع

عـشت فـي غرامـك أسـعد أيـامـــــي
وعانـيت مـن جرحـك أشـد ألامـــــي
ولو عدت بالماضي ورجعت بزمانـي
حامشي في طريقك وأحبــك تانـــــي

وحشـــانـــي

أرق تـحيـاتــي لـمن دمـر حيـاتــي

سمو البرنس وائل