مس
اءُ غامض
وكل الأشياء من حواليِ تتناثرُ
بغضبْ
وفكر حاَول التفكيِر من بعد ماَ
نضبْ
العقل وشاَخ الصدرُ وكتبَ القلمِ ما
كُتب
بوح مخنوق وألم مدثور ببقاَيا همس قد
نشبْ
على جانبي الكاَحل ولملمة الحبر بعد إن
انسكبْ
وها هو بوح أخر قبل الرحيل
فربماَ لا يتسع الوقت لنظرة واحدة بعيدة عن تلك
الكُتب
انتظرت علك تعود ترتمي بين احضَانىِ
وقد فات الوقت وأنا مازلت في
تـ ع ـب
أداعبُ أمسياتْ مضتْ وحروف لها
النسب
تحاورني وتضحك وعندماَ تغير لها مجرى
العجب
تكون جميلة وما أجملها عندماَ يحلو لها
التعب
مجنونة صغيرتى
ولكنها دوما تأتيني بثقاب الكبريت
والحطبْ
وتشعل فيني الغيرة وتذهب وكأن شي لم يكنْ
أقول رحماكِ على قلبي . كثرة
شقاة
وأنا ارسم وجهك حبيبي بين
السُحب
تأتيني في حلمي ملثمة الوجة
غابئة عنكى الملامحْ
اتوة
واسكر من العطش
ترويِ ظمئي من شفتيهاَ وكلما ذاد
ارتويت وذاد العطش
لا أنوى على
الابتعاد
ولا اجرء على
الاقتراَب
فأنا اعلم أنةْ
كلماَ ذاد الاقترابْ من نار الدفء
كاد
الجسد آن يحترق
فأحمل إليها اشوقى محملة
مبللة
برذاذ
الماء
على الاقتراب الكافي
لا يحرقني
وكلى انتماء إلى أحضانك
ولا جدال يا قلمي
بعد كلاميِ
كقشة وحيد متعلقة بأحدي الأغصان
أأمل
متحديناً
واقع هذا الزمان
بصوت عاليِ
لن أموت وحيد على شجرة الصفصاف
ولن أعيش
كعصفور هجر عشةُ
لمن بات اليوم وحيد بعد إن خان
وبصوت اوطى
احتاجك
’,
,’
’,
وصمت
امنحي بعض الوقت وسأعود
ه
د
و
ء
مشاعري المنثورة هنا لك وحدك
إقرائها بصمت ولا تتشاقى بين
حروفي في غيابي
هـــنـ ا
اشتاق اليكى حتى بات الشوق يجرح ملامحي
اشتاق لصوتك كي أسمعة
وان أغدو فوق خطواتكِ وأتراقص
اشتاق لهمسك... لصوتك
كلى شوق أليك إلا تدرك
إن نار الاشتياق دائما أوجع
إن شوقي قد فاق الوصف
وأنت بدلالك .. تشبع
متى يلين فكرك !!
كل ذاك الوقت . ولشوقي لم تشفع
اشــــــــتاق أليك
أنى استغيث بقلبك منك
الم تسمع
اشتاق أليك
لتروى قلباً لن يرتوي إلا ترية قلبك فتريحة
وعين أبدلت ثوب الندم وجفن من اليوم أبدل ريحة
وجعلك وجهتة فلا تنضب أبداَ
حتى لا يخيب ظن من أعطك كل أسرار القلب
حتى مفاتيحة
اشتاق أليك وهل تدرك
كم اشتعل من الوحشة لترى عيني ما لم تدرك
فيمتزج قلبي بدقات الصمت ويعطيك تصاريحة
لتبنى هنا عش ولترسم هنا زهور
يفوق عطرها أجمل عطور
تمر بريح تفاريحة
هل وصف لك يوماً احد وجع الأشواق
وهل أخبرك كيف تشيخ ملامح المشتاق
كيف تدمع عين بلا دمع
كيف تبتسم العين بلا إشفاق
وكأن احد لم يسمع
سأصف أليك بعد إن ارجع
وحزارى يكون وصفى إعلان
لفراق
اشتاق أليك وكلى تعب من الحيرة
ملاك أم حوريا أم انسانة أم أميرة
أتشاق أليك وقد نفذ منى وصفى
وأوشكت على الانتهاء . أرى بعيني حتفي
قد لاذ على الأبواب
اشتاق أليك . لتحررني
من صمت النور
وشخبطة الأقلام
حين تهم بالأسى على ايامى
فافقد الذاكرة وأنسى
أي يوم كنت لك اشتاق
ا شــــ تــ ـــا ق أليك
يا من جعلت عقارب ساعتي للخلف
تغدو
ونجوم أليل فوق راسي تشدو إلى رؤيتك
سأشتاق أليك
ولم أكن هذا الشعور قط لبشر
سأشتاق وقد مل القلب من كثرة ما سطر
وها قد كنت بمكاني أتلى على بما تشعر
ولهب الشوق في جسدك ينحر
اشتاق
اليوم
واعلم
أنى
غدا إذا كان بالعمر بقية
سأشتاق لك أكثر
’,
,’
’,
,’
’,
,’
’,,’
صرخ
ةالم
تاريخ الإنشاء 18/01/2008 5:24 ص