وقفت أمام حروفك مشدوه الأنفاس
وقلبت وجوه الكلمات في اتجاهات انفراج الزوايا الخاضعة لقراءة النبض النقي
فرأيت الخضاب ترقص تحت ايقاع المطر الهاطل من قبة البوح الرقيق
..
.
شقوق مخلوبة ...
أسعدني أن أقرأ كلمات في العشق تناهز حدود الأمل
تقديري لك أيها المبدع
مودتي