اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة med_elkhattabi
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيــــــــــ وهم ـــــــدتي
اولا وقبل كل شيئ اهنئ انفسنا بانضمام قلم بقيمة قلمك لمنتدانا
فأهلا وسهلا و مرحبا بك..
وقبل ابداء الرأي و المناقشة في موضوعك لابد ان اتقدم بالشكر الجزيل لك سيدتي
على هكذا ابداع و هكذا موضوع ..فالموضوع هادف و يستحق فعلا وقفة من كل من له غيرة على هذه الامة الايلة
للسقوط..و الغموض يلف الاسباب و التداعيات التي تسير بهذه الامة الى الهاوية؟؟
اذن جاء هذا الموضوع ليناقش هذه الاسباب التي اختصرت في محورين اساسين مسؤولية الحاكم من جهة و مسؤولية المحكوم من جهة..و انطلاقا من المحورين الاساسين تفرعت عدة محاور تتناول اخطاء الجاكم تارة و اخطاء المحكوم تارة...
سأحاول تبويب ردي و تدخلي على هذا النسق ايضا..اي ما على الحاكم من جهة وما على المحكوم من جهة اخرى..
1- دعوني اتي لكم بأمثلة حية من جيلين مختلفين جيل ما بعد حقبة الرسول صلى الله عليه وسلم مباشرة و جيلنا الحالي..
فسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه يمكن اعتباره المثال الاعلى بعد الرسول في امارة المؤمنين..
سيدنا عمر بن الخطاب امضى صباحه يسقي الناس الماء يبديه في السوق وحين تعب و اوى الى ضل شجرة لياخد القيلولة ..في هذه الاثناء يصل قيصر الروم في زيارة رسمية لامير المؤمنين..يسأل القصير عن قصر الامير فدله الناس على المكان فاذا بالقصر عبارة عن منزل ارضي مبني بالطوب..يتعجب فيسأل عن الامير اين هو فيشير سالم خادم الامير الى رجل ينام تحت الشجرة و لباسه كله مرقع و تبدو عليه اثار التعب..فيقول ذاك امير المءمنين عمر بن الخطاب
يسأل القيصر ومابله ينام تحت الشجر فيخبرونة انه تعب بعدما اسقى كل عطشان من رعيته في السوق اليوم...
فينزل القيصر من فوق جواده ليكمل المسير على رجليه باتجاه عمر اعجابا و تقديرا بعظمة الرجل و لينطلق لسان القيصر ليقول بدون تردد لهذا السبب عظم شأن الامة الاسلامية...
وفي يوم اخر يطلب امير المؤمنين عمر بن الخطاب من خادمه سالم مرافقته لتفقد احوال الرعية بالليل واذا هم يجوبون الاطراف تتراء لهم نار موقدة في غابة بعيدة فيقول عمر هيا نتفقد المكان فربما هناك من محتاج و فعلا يصلا مبعث النار ليجدا عندها امرة وضعت قدرا على هذه النار فيما عيالها يبكون...يسألها عمر ما خطبك فتقول هي قادمة من الشام و اضطرت لتبيت ليلتها في الغابة بعد ان حل الليل و نال منها التعب فيسألها عمر و ماخطب العيال تبكي فتقول من الجوع و يسألها ومافي القدر تقول لاشيئ ماء يغلي اموه به العيال حتى تنام...و تستدرك المرأة منه لله عمر و هي لا تعرف ان من تكلمه هو عمر..فيجيب عمر و ما ادراه عمر بحالك يا امراة..فتقول اوا ليس هو المسؤول عن كل فرد في رعيته؟؟؟؟؟؟؟ يترك عمر المرأة و يذهب بمعية خادمه الى بيت مال المسلمين فيملؤون كيسا كبير
من الدقيق و غيره من الاطعمة فيأمر عمر خادمه ان يساعده ليضع الكيس على ظهر عمر فيقول الخادم عنك يا امير المؤمنين سأحمله انا..فيقول عمر بن الخطاب اوا تحمل عني ذنوبي يوم القيامة؟؟؟
يقول الخادم لا فينطلق عمر و الكيس على ظهره و يتجه نحو المراة و حين وصل جثى على ركبتيه وراح ينفخ النار بنفسه و يعد الطعام مع المراة الى ان اكل العيال و ناموا و اصبح الصباح فغادر عمر المكان و المراة لا تعرف من يكون الرجل...
سيدنا عمر بن عبد العزيز يكتب الى ولاته هل اخرجتم الزكاة من بيت مال المسلمين وهل لازلتم محتاجين الى المال نمددكم به ..فيرد كل الولاة لقد اخرجنا الزكاة و لم يبقى لدينا فقير واحد و ما زال لدينا مال كثير في في بيت المال..فيقول عمر بن عبد العزيز ابحثوا عن من عليهم جزية لنا من الفقراء الغير المسلمين فدفعوا عنهم جزيتهم...
محمود احمد نجادي الرئيس الايراني كمثال حديث لديه سياره بيجو 504موديل1977وبيت قديم صغير ورثه عن ابيه مبني من 40عام في احد افقر احياء حين خروجه من المنزل الى العمل يأخذ معه سندويشات في حقيبته يتناولها ساعة الغذاء..شانه في ذالك شان موظف بسيط في الدولة
بالنسبة لدور المواطين في شان دولته
لنقم بسيناريو بسيط
دخل الطلاب الى الفصل بدا الاستاذ في القاء الدرس و بعد قليل اخرج سيجارة راه احد الطلاب فاخرج هو الاخر سيجارة
و طالب تاني فعل نفس الشئ طالبة ماشية على حل شعرها وعذرا على التعبير طلبت من صديقها سيحارة..
قام احدهم واستنكر الوضع فتعالى الصياح جاء الاستاذ طرد كل الفوضاوين الى خارج القاعة ..طالب لم يعجبه الوضع الذي حصل قام بفوضى في القسم مستنكرا ما حدث و خرج بنفسه من الفصل و هو يقول ماذا المجتمع؟؟؟؟؟؟
اسف كذبت في هذا السيناريو فالذي حدث فعلا هو ان الاستاذ بدا في شرح الدرس قام احد الطلبة باخراج سيجارة
فلما راه الاستاذ ذهب اليه و اخرجه من القاعة و وضع قانون بالقسم من سيدخن داخل القسم سيعاقب..من يومها لم يتجرأ ولا تلميذ واحد من التدخين في القسم
امل ان تكون الفكرة و صلت و امل ان لا تكونوا مللتم من كثرة الكلام
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
|
عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
شكرا أخي الكريم لكلامك الذي لا شك أنه شهادة اعتز بها
و أهنئ نفسي لإنضمامي لكوكبتكم
كما اني أعتذر عن تأخري في الرد و أتمنى أن تعذروني جميعا
بخصوص ما تفضلت بذكره سيدي فمن المؤكد أنه أتى عن قناعة شخصية محضة .. من المستحيل أن تُـعمَم
بل و إسمح لي أن أقف عند قاعدة أساسية في المقارنة و هي تساوي المعطيات
فأنت تقارن بين عمر بن الخطاب و حاكم من حكام اليوم !!
و من هنا يأتي التعميم : تقارن بين قوم عمر و شعب من شعوب اليوم ...
تأكدوا جميعا أنني لا أقلل من قيمة أي فرد في أي شعب لكنني أتكلم بلسان العامة و ما أدراكم ما لسان العامة .
إنه لسان هذه الأم التي قالتـ لعمر -دون ان تدري- " أين هو عمر هذا ؟ "
تتكلم عن عمر الذي ربما لم يظلم يوما أحدا من رعيته .. هاهي تشتكي من لامسؤوليته و تهاونه
الحديث هنا سوف يصبح عقيما لدرجة لا تطاق ،، فلا نستطيع أن نناقش تهاون عمر و لا نستطيع أن نمقت إعتراض الأم !!
و حتي هنا و في هذا المشهد نعود إلى نقطة البداية : لم تنتظر الأم عمر .. لم تقل لأبنائها إن عمر من سوف يبيتكم جوعى ،،و لم تتذمر من وضع وجدت نفسها عليه بل حاولت تغييره و لو بالحيلة.
و بعيدا عن عمر رضي الله عنه ، نأتي لأحمد نجادي ( و لا مجال للمقارنة أكيد ) أنا عن نفسي لا أعرف الكثير عنه
لكني أتمنى أن أرى منه يوما فعلا ملموسا في مساعدة فلسطين و فك حصارها ، او العراق أو درء خطر عن لبنان
على إعتبار أنهم إخوانه العرب أولا و آخر ،، أما عن نفسي فلا أتمنى يوما أن أعيش في إيران...
بالنسبة لما حصل في القسم (...) دعني أتعجب سيدي الكريم
لم إذا وقع كبارنا في الغلط نستبيحه و نترقب الفرصة للغلط نحن أيضا ؟؟
لسنا أطفالا او مراهقين لنقلد تقليدا اعمى لأفعال خاطئة ،، حتى و إن جائت ممن هم في درجة أعلى منا .
أما إذا كنا نتحين الفرصة لنخطو خطاهم في الخطأ فإسمح لي أن أقول أننا لا نستحق أصلا أن نُـحكم
لأننا لسنا بشر بعقول تفكر فليتركونا نرعـى في سلام !!
____________________
أسعدني سيدي ما جاد به قلمك عزيز الظهور إلا فيما أثار حفيظته بحق
تحياتي