كان عرسها بتاريخ 30/1/2008
وفي المساء بدأتساقط الثلوج على العروس فلسطين وبقي حتى الصباح
استيقذ الناس فشاهدوا منظر لم يعتادوا عليه من قبل
وجدوا بنتهم وحبيبتهم تلبس ثوب زفافها ذو لون ابيض جميل ناصع
فرحوا لهذا الثوب والذي يليق بتلك الفتاة
هرع جميع من شاهد العروس بثوبها الجميل
واخذوا يرقصون ويلعبون
ومنهم من يتمتع بجمالها
بقوا حتى المساء
في المساء عادوا الى بيوتهم لاخذ قسطا من الراحه
استعداد ليوم جديد من الافراح
حصل ما لا يتوقعه احد
31/1/2008 استيقذ اهل العروس لاستقبال الضيوف
وجدوا العروس تخلع فستانها الابيض وتبكي
ذهل الناس وبسؤال العروس اجابت
كيف العرس
وانا مغتصبه
وما زال المغتصب جاثم على صدري
تذكرنا جرح العروس الذي لم يلتائم بعد
دارات نقاشات وحوارات
فتذكروا ان للعروس طفله
اسمها غزه فهي تشكو من مرض الانشقاق
فبكت وبكينا وبكى جميع من شاهدنا
لاتبكي يا حبيبتي
لاتبكي يا اميرتي
سنفرح من جديد
وستتماثل ابنتك للشفاء
وباذن رب العرش سيزول مغتصبك
وستبقين عذراء
وستلبسين ثوبك الاخضر عما قريب وانت بكل خير وسلام
هي فلسطين هي الام والخت والعروس
دمتم بحفظ المولى
رام الله الحب