واعلمي أيتها الفتاة المحترمة ان الدين الإسلامي، قد وجه عنايته السامية نحو حقوقك وشؤونك الخاصة والعامة، وسنّ لها قوانين مبنية على أسس قويمة وقواعد حافظة لها في جميع أدوار حياتك، ولم يترك شيئا مما يخصك الا ذكره، وحذّر على ترك العمل به، وضمن لك ضمانات حافظة لحريتك التي تدعك مستريحة الفكر، هادئة البال قريرة العين!..
موضوع فوق مستووي الروعه
جزاك الله كل خير اختي الغاليه