فتشتُ بين حروفكِ
التي أنزلتها غيمة
مُلبّدة بالحزن
فمَرَقَتْ كالسهم
هناك حفرت في ذاكرة الزمان
أخاديد تُغذّي القلب
عندما يهرب النسيان
وتستحضر أنشودة
الطيور المهاجرة
التي ضاق بها الفراق
ولازالت مرتحلة
في أوطان ٍ وشواطئ
بَكَتْ السماءُ عليها
ومُنِعَ الغيثُ من أستحضارها
فكان رحيلٌ
متكسر الاطراف
منفلق الاجنحة
تصببَّ عليه
ركام السنين
,
,
كلماتك
داعب حروفها
وجداني
,
,
دمتِ بخير
اختك