قٌوليِ ودْاَعاً
قوليِ غداً الشْمس ستُصبح رماَدً
وَستغرقْ قناَديلِ المساَء بينْ عينْيكِ
تلك التيِ تحمل منْ الأفاَق أتساَعاً
فـ قوليِ ودْاَعاً
وغداً سنَحْترق شوقاً ونتذكرُ
أحْلام لكٌل مناَ متاعاً
فـ قٌوليِ بوَجهي خسَرتُ كفاَني منْ بعُدكِ إنصاَتً
وأستماعاً
فـ إلحاَنك كاذٌبة
وأماَني زاَئفة
وكُل الأشياَء لاَ تشبةُ منْ النٌْجوم إلاَ لماَعاً
ضوءً يَضوي ياَ قمري بفضاَء الفجر ملتاعاً
وحْلمً يخبو فيِ طُرقاَت الشوقْ مغتالاً
قتيِل الحُب يبحثُ عنْ زهرة تكون نداَ لنزف
القلب بدلا منـ
.. خداعاً
أرئيتى أمسياَتى الأخيرة بين النجوم
خلف ستاَر الحزن تباعاً
تتلو انفاساً تحرق أعماَراً
كاَنت يوم من كواَكبْ الشرق
لكوَكبِ الحُب
.. أخ ـتراعاً
فـَ قٌوليِ ودعاً
ياَ من فتنتي العقل بأسركـ
لـ قلبي
فقد لاننى كُنت شجاَعاً
فمن غيري تطاَول على خيال ظلِ
واقترب من بنت القمر بدلالة
وأحٌب همَس الأنفاَس منْ مؤٌمؤٌ العينْ
حتىَ انتشلُ منْ الظهر
.. نخاَعاً
فـ قٌوليِ ودعاً ولا َتقوليِ غداً ستأتيني
بلباَقة العين التي تغمرُني بموُج البحرِ
وَشهد الفمِ يغرُقنيِ
فَلنْ أقوىَ علىَ صد الهجوم ألا .. دفاَعاً
عنْ كُل ماَ املك فلَكي حٌرية الانتقاَل بيِنْ أعضاَئى
يا منْ أحرقتِ ثوانَي العمرِ بين أصاَبعكِ احتراَقاً
فَـ قولِي غداً سَنسَمِى حلمناَ حلم الوداَع
فقد لَبثْ بينْ كفيناَ
يحبو فـ ـدم كَان نصيرة حتماً
ضيِاَعاً
لاَ تكوني كاَلعمرِ الذي يهرُب منْ بينْ سنواَت العُمرِ
تباعاً فخيالاً
فضباباً وسلاماً
فـَ قوِلي ودعاً
يا وجة فاَتنْة القمر
صبحً ومساَءً وفجراً
وضياَءً
قـ ـو ـلـ ـي وداعاً
ودعينْي أكمل كلْ ماَ بدأتُ
بالانطواَء
فكما كنتِِ سراً
ستكونِْ إلى الأبد
زهـٌـــرة المـطر
التيِ لا يعلمُ بسرهاَ
إلا أنْاَ وقلميِ
وبصرً أدركناَ فقْط لسماعاً..!
’,
,’
’,
,’
كانت وستكون
زهرة المطر
الغيث القادم
أننى مازلت هنا منتظرها فقد
لكي تقول وداعاً
وأكمل مراسم عزائي
’,
أليكِ يا زهرة المطر
لربما تقرئيها ذات يوم
وتعلمي ماذا حل
بي في بعدك عن سمائي
’,
,’
’,
صرخ الم ــة
تاريخ الإنشاء 27/06/2008 4:20 ص