التقيت بها فى الطريق
صدفة
ترتدى لباس الرهبانية
كانت ترتدى
الحــــــجــــــاب
من تحت غطاء الوجه
دون ان تاخد الاذن
من الخمار
ارسلت الىٌ عينيها
كانتا كالاخطابوط
تبدو منهما
الشهوة
نــــــــارآ
قيدتنى
جردتنى من السلاح
بسلاحها
جريت وراءها
قهرآ
كفريسة
بال عليها
ابن اوى
الـــضـــــــبـــــــع
دفعتنى الى مخدعها
قدفت بلباسها
الحجاب
بصقت عليه
خلف الباب
اسقتنى عصبآ
من عصيرها
الاعــــــــتـــــصـــــاب
غبت فيها
انـــتــــحــــــــــــــــــــــرت
تم خرجت قتيلآ
منها
بلا نفس
بدون رائحة
بلا حراك
وكأننى
قد تســمــمـــت
ذات الحجاب
اديب حسين