//
//
//
خضاضة اللبن
معظم الفلاحين وملاك الأراضي كانوا يملكون قطعانا من الأغنام والخراف، وكانوا يوكلون مهمة رعاية القطيع لراع يعمل لديهم طيلة العام ويسمى راعي الدشارة، وتبدأ النعاج في إعطاء حليبها في الربيع وتنهمك الفلاحة في تحضير اللبن والجبن،كما أنها تضع اللبن في "السعن" المصنوع من جلد الحيوان
وتبدأ في خضه للحصول على السمن والزبد.
خض القربة تطلع زبدة
الشعيريـــــة
تجلس النسوة وأمامهن العجين على الطبلية ، يقطعن منها قطعا بحجم راحة اليد ، تضغط المرأة على قطعة العجين وتفركها لتخرج من تحت أصابعها خيوط الشعيرية التي تنزل على ظهر الغربال ثم توضع تحت أشعة الشمس لتجف وبعدها انتشرت المعكرونة والاسباجتي .
خزين الصيف بينفع للشتا
الطبالـــــة
كانت الطبالة تستدعي لإحياء الأفراح والليالي الملاح في القرى الفلسطينية،ومع ارتفاع صوت الطبلة تزداد وتيرة الإثارة وتتأجج مشاعر الفرح في قلوب أقارب العريس ويبدأ السحج والتصفيق المنغم، وهكذا نرى أن "الطبل في عمورية و أهل برير بتزرع". زي الطبالة الشاطرة بتطبل في كل دار شوية ,اللي يطبل لك زمر له
ليلة الحنــــة
لم تكن العروس تشرف على شراء جهازها وثيابها ،اذ كان اهل العريس يذهبون إلى المدينة ويشترون ملابس العروس وقبل يوم العرس تبعث تلك الثياب إلى بيت العروس وفي تلك الليلة يحنون العروس ويضعون النقش على كفيها وعلى قدميها وتذهب مجموعات من النساء والفتيات والأطفال من أهل العريس ليحنون أيديهم وبعد وضع الحنة في اكف الأطفال تربط بشدة بقطع من القماش حتى تصبغ أيديهم بلون الحنة الحمراء .
ليلة الحنة تتحنى الحمى و الكنة .
::
::
::
همسة فلسطينية ::
من
الفاء تعلمنا " فلسفة الحياة " بكل متناقضاتها ،
عرفنا بها أن الأوطان ليست رمزاً فحسب بل هي الروح الحيَّة فينا ،
تيقنا بأن الحياة لا ترسم الأفراح لنا دوماً و للحزن بالوجود مكان .
::
من
لامها صنعنا " لا " فعلى تلك الأرض الطاهرة لا سلام مع الشيطان ،
لا مساومة على الوطن ، لا تنازل و لا استسلام .
::
السين ترجمت لنا معنى " سرٌ إلهي "
فنُخلق و عشق تلك الأرض رابض بصدورنا ،
يحبها الصغير و الكبير ، اللاجئ و المقيم ،
عشقها عجزنا عن تفسيره ،
فكأنه حليب نرضعه من أمهاتنا في المهد ،
سلمنا أخيراً ما هو إلا سر إلهي يُمنح لنا .
::
الطاء برونقها منحتها طهراً لا يُهتك ،
فبقت العذراء رغم الاغتصاب ،
و ظلت بنقاءٍ لا يشبهه شئ و لا أحد .
::
أما مع
الياء يولد طفلاً ، يحبو ، يكبر ، يشيخ و يظل
يردد " فلسطين لنا و ستظل " ،
واللاجئ ممسكاً بمفتاحٍ ورثه " لن أبقى لاجئ سأعود " ،
و نظل كلنا نصرخ بصوتٍ واحد " فلسطين وطن الجميع ، فهبوا لنصرته " .
::
نونٌ تخاطبنا و تُخجلنا " نأكل و ننام " فأين حماة الأوطان ؟!!
::
و
التاء تلم تشتتنا ، تحتضنا ،
تنهي فرقتنا و تدعو معنا بذلك ،
فهل سنخذل نداء الوطن !! أم سنبقى شرفاء أحرار ؟!!.
"
كل الناس لهم وطن يعيشون فيه ، إلا نحن لنا وطن يعيش فينا "
:
ما أحسن خيرك يا البلاد *** يا اللي بنعشق ترابك
وصّونا كل الاجداد *** كل أصحابك وأحبابك
نرجّع أيام المجاد *** نحني زهرة شبابك
وزمان الهنا لو عاد *** نلعب سحجة ودحية
//
//
//
مما تصفحت
أتمنى أن ينال إعجابكم