ذاك الابداع ليس بجديد علي أنثى لطالما ذقنا بمشاعرها رهافة الحس
و لطالما تميزت ببصمتها و بـ عالمها الخاص
’,
,’
’,
بسمـــ ة
كم كنت اتمنى ان يعبر اسمك عن حالك
اذا كنت انا التى لا احمل اسمك
كلما رايت اسمك ابتسمت
فما بالك بصاحبـ ة البسمــ ة !
و لكن لا بأس
فأنا اعتبر دوماً الالم محطة تقلك نحو الامــل
حبيبتى ,
ياليتنى بدل الرد اراكى امامى و انظر الى وجهك
لعلنى استطيع بابتسامة التخفيف عنك ِ
لعلنى بـ ضمك
استطيع احتواء جراحك بصدرى
الآن لا يسعنى سوى ان اوصيكى
كونى بخيـر غاليتى