ها أنا أعود ُ اليكـِ
فقط
أتعَبَنِي
مُجاراة َ عنفوانَكـ
و استثارَنِي الجنون
,
,
,
حبيبتي حينما تشتاق
إدويتي أن تُفرغ
ما أحتويه
لابُد َّ أن ينتصب فوق البياض
قلمي
فأخجل أن ألامِس انتصابه
,
,
ولأنِي عذوب يُرهِقني الفضول
لـ أموت انتظارا ً
خلف بصائص الشوق
لـ أعرف [ ما بعد الإنتصاب يكون ]
\
/
\
/
فأعود أراقب مُداعَبة
قلمي
و يدي تمتص ُ عرَق ِ المَلل ْ..
لأنِّي لازلت ُ "زائر خاطرة ٌ حمراء "