’,
,’
’,
ننتظر و ننتظر
على شرفة الآمـــال
وندون اسم الح ـبيب على صفحات من دفاتر عنوانها الأحزان
نرتقب شروق الـ شمس
و غياب قمر ليلنا الطويل الذى فرض على أعيُننا عتمة الظلام
و ما كان لأعيُننا أمامه سوى أحتمال السواد الداكن
و نزف دموع البكـاء
أرهقنا التفكير فى هل .. و متى .. و كيف .. و لماذا كان ؟
و تعبنا التحليق بين جنبات الواقع تارة
و بين جنبات الأحلام تارات
و على الرغم من هذا فـ نحن مازلنا حتى الآن
لا نتقبل فكرة أستمرار برد الشتاء
بـزحفه صيفاً و ربيعاً الى قلب الانسان
ليبقى وجهــه ( كـ السماء ) مرهق تكسوه علامات العذاب
و لـ يمطر من سحاب عينيه شلال من مياة البكاء
.
.
علاء /
حروفك تساقطت من قلــم مُنهك حد الوجـــع
و لكن كلماته جداً نابضة
و دومـاً تثيــر بدواخلنا الشغب
فـ دمت أيها الراقى عازفـاً على أوتار الروح